وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

جورج توفيق يكتب: و دقت الأجراس !!

شكرا سيدى وصلت الدعوة و لم تخطئ العنوان فليس لى أن أبطئ و الهى فى انتظارى بالأحضان من أنا لأفوز بهذا النداء لأرى ما لم ترى عين و تسمعه أذان اغتالوا براءتى و طفولتى و مات حلمى قبل الأوان خدعوك و قالوا انى كافر و أنا أعبد الاله الواحد الحنان لماذا تقتلنى بدم بارد و أنا أصلى فى كنيستى فى أمان ؟ لماذا تكرهنى و أنا أحبك أنسيت انك ستقف يوما أمام الديان ؟؟ هل ستقول قالوا لى و اين كان عقلك ام كنت سرحان؟؟ فى زمانى و أيامى هانت الرقاب ولا مكان لمتخاذل أو جبان فشكرا لك يا أمى ربيتنى و أرضعتنى صحيح الايمان انطلقت مع غيرى لمكان افضل الكل به فرحان افرحى فالملائكة حملتنا للسماء حيث لا دموع و لا بكاء بل يسوع حيا جالسا عن يمين العظمة فى أحلى بهاء نحن غرباء و نزلاء يوما ننطلق و تعود الروح للسماء لا تبك عما فات فلكل نفس نصيب فى الممات جيل يمضى و الأرض باقية تعطى أعظم المريمات لن تدق أجراس كنيستى فيما بعد لحن الأحزان بل مع كل شهيد و شهيدة ستعزف أجمل الألحان