لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

جورج توفيق يكتب: و دقت الأجراس !!

شكرا سيدى وصلت الدعوة و لم تخطئ العنوان فليس لى أن أبطئ و الهى فى انتظارى بالأحضان من أنا لأفوز بهذا النداء لأرى ما لم ترى عين و تسمعه أذان اغتالوا براءتى و طفولتى و مات حلمى قبل الأوان خدعوك و قالوا انى كافر و أنا أعبد الاله الواحد الحنان لماذا تقتلنى بدم بارد و أنا أصلى فى كنيستى فى أمان ؟ لماذا تكرهنى و أنا أحبك أنسيت انك ستقف يوما أمام الديان ؟؟ هل ستقول قالوا لى و اين كان عقلك ام كنت سرحان؟؟ فى زمانى و أيامى هانت الرقاب ولا مكان لمتخاذل أو جبان فشكرا لك يا أمى ربيتنى و أرضعتنى صحيح الايمان انطلقت مع غيرى لمكان افضل الكل به فرحان افرحى فالملائكة حملتنا للسماء حيث لا دموع و لا بكاء بل يسوع حيا جالسا عن يمين العظمة فى أحلى بهاء نحن غرباء و نزلاء يوما ننطلق و تعود الروح للسماء لا تبك عما فات فلكل نفس نصيب فى الممات جيل يمضى و الأرض باقية تعطى أعظم المريمات لن تدق أجراس كنيستى فيما بعد لحن الأحزان بل مع كل شهيد و شهيدة ستعزف أجمل الألحان