Is Canada Building an Electric Future—or Importing One? لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود

البابا تواضروس للسفراء: علاقتنا طيبة بالرئيس ونؤيد الحكومة والمصريين متدينين بسبب شكل النيل

بدعوة من السفير الياباني شارك قداسة البابا تواضروس الثاني في الإجتماع الشهري لعدد من سفراء الدول الآسيوية في مصر، والذي أُقيم في منزل السفير الياباني، كما تم توجيه الدعوة لقداسته ليكون المتحدث بهذا التجمع لهذا الشهر لتقديم كلمة عن الكنيسة المصرية و تاريخها وشمل الحضور يشمل سفراء كلاً من دول اليابان، والصين، وأستراليا، وأفغانستان، وبنغلاديش، وميانمار، وتايلاند، ونيبال، ونيوزيلندا، وباكستان، والفلبين، وبروناي، وكمبوديا، والهند، وإندونيسيا، وكازاخستان، وماليزيا، ومنغوليا، وكوريا، وسنغافورة، وسريلانكا. وأشار البابا تواضروس في كلمته إلي مصر وعراقة حضارتها وكيف أن أرضها تقدست بزيارة العائلة المقدسة. ولهذا فمصر حتي الأن تعتبر ملاذًا آمنًا للجميع بحسب تعبيره وأضاف البابا تواضروس إلي أن المصريين يعيشون حول نهر النيل الذي نشرب منه الماء وأيضًا الحياة المعتدلة. وأشار إلي أن شكل نهر النيل بفرعيه كمثل شخص يرفع يديه للصلاة، ولذلك جميع المصريين متدينين. ثم تحدث قداسته عن تاريخ الكنيسة القبطية التي تعتبر أقدم كنائس العالم وأكبر كنائس الشرق الأوسط. حيث أتى القديس مارمرقس الرسول إلى الإسكندرية عام 55 ميلاديًّا وبشر بالسيد المسيح وأصبح البطريرك الأول للكنيسة القبطية. كما تحدث عن انتشارها في جميع أنحاء العالم في أفريقيا وأوروبا وآسيا وأستراليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لرعاية أبناء الكنيسة المهاجرين. كذلك أشار البابا تواضروس الثاني إلي أن الكنيسة القبطية تلعب دوراً هاماً في المجتمع المصري. وأعتبر قداسته أن الكنيسة هي أحد الأعمدة الرئيسية في المجتمع المصري، وأن علاقتها طيبة مع الجميع، سواءً مع الرئيس، أو مع الحكومة والبرلمان والأزهر وأيضًا مع كافة الطوائف المسيحية الأخرى. وأضاف أن الكنيسة تؤيد جهود الحكومة المصرية في بناء مصرنا الجديدة.