وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

أشرف يسي يكتب: الحاكمية للسيسي !

بالرغم أن الرئيس يكرر دائما قي كلامه مقولة : دولة مدنية ديمقراطية حديثة ! إلا أن كل المعطيات علي أرض الواقع من مشاهد رئاسية علي الهواء تنسف هذه المقولة نسفا , و تجتثها من جذورها ! فنحن أمام مشاهد تؤكد أنه الزعيم الملهم و الحاكم الفرد * بداية منذ أن أصدر تعليماته علي الهواء ألا يطلق أحد علي الجامعة ( اللغز ) اسم جامعة الجلالة , لأن لها اسم آخر لا يعرفه إلا الرئيس !!! * ثم قال متفاخرا أنتو هتشوفوا جامعة مش هتشوفوها إلا في مصر ( اهلا بكمبردج ) * من منا سمع من قبل عن هذه الجامعة ؟ و من اقترح مكانها ؟ و من اقترح نشاطها ؟ و من درس و من صمم و من أين التمويل ؟ لا أحد يعرف فالعلم عند السيسي , فالرجل يتعامل معنا كمعاملة اب مع أطفاله و يفاجئنا بطبق الحلوي الذي يواريه خلف ظهره لحظة دخولة البيت , بغض النظر عن برلمان حالته تحزن , يثير الشفقة أحيانا و يثير السخرية أحيانا أخري , فالبرلمان ( مالوش دعوة ) هو ينفذ تعليمات الأسياد فقط و هكذا بات حال الاعلام أيضا * ثم أن هناك ثلاث جامعات أخري يبنيها وزير الاسكان , شئ رائع بالطبع , إنما من قرر ؟ و من درس و من مول ؟؟؟ * و بالرغم أن هناك تمويلات لأربع جامعات ( مش هنشوف زيها ) , فليس هناك تمويل لجامعة زويل ( و لو عاوزين جامعة زويل لموا من بعض ) مع أن الأمم تنهض بجامعات مثل جامعة زويل , مع التحفظ علي شخصية زويل سواء كنت معه أو عليه , فنحن نتكلم عن جامعة زويل و ليس عن زويل نفسه * بالرغم من دخولنا في أزمة مياه حقيقية و إنحسار المياة عن نهر النيل في بعض محافظات الدلتا , لا أحد يعرف حقيقة الموقف و لا تفاصيله و كأن المشكلة ليست مشكلتنا نحن , بل الرئيس يتصرف علي طريقة ( هشششششش اسكتوا أنا هتصرف ) * و من تابع كلام الرئيس بعناية أول أمس يدرك أنه قد ( قرأ الفاتحة ) علي روح مصنع السكر في الصعيد , ليس فقط لتهالك المصنع و هي حقيقة بل أيضا لأننا لن نستطيع زراعة القصب في ظل أزمة المياه فالقصب يحتاج مياها غزيرة و المياه صارت عزيزة , فهذه الفاتحة مقدمة لدخولنا السرادق * و كأن الرئيس لا ينتظر انتخابات ( و هذه حقيقة ) فهو يتحدث عن مواعيد بعد الانتخابات فهو ناجح ناجح و قد يكون بالتزكية , لكن علي الأقل يتصنع أنه ينتظر نتيجة الانتخابات ( عشان منظرنا بس قدام الناس ) * لا مرحبا بعودة الحاكم الفرد , شاء من شاء و أبي من أبي * فالسيسي ليس اب و نحن لسنا ابنائه , بل هو رئيس دولة و نحن شعب و مصر من وراء القصد