لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

أشرف يسي يكتب: الحاكمية للسيسي !

بالرغم أن الرئيس يكرر دائما قي كلامه مقولة : دولة مدنية ديمقراطية حديثة ! إلا أن كل المعطيات علي أرض الواقع من مشاهد رئاسية علي الهواء تنسف هذه المقولة نسفا , و تجتثها من جذورها ! فنحن أمام مشاهد تؤكد أنه الزعيم الملهم و الحاكم الفرد * بداية منذ أن أصدر تعليماته علي الهواء ألا يطلق أحد علي الجامعة ( اللغز ) اسم جامعة الجلالة , لأن لها اسم آخر لا يعرفه إلا الرئيس !!! * ثم قال متفاخرا أنتو هتشوفوا جامعة مش هتشوفوها إلا في مصر ( اهلا بكمبردج ) * من منا سمع من قبل عن هذه الجامعة ؟ و من اقترح مكانها ؟ و من اقترح نشاطها ؟ و من درس و من صمم و من أين التمويل ؟ لا أحد يعرف فالعلم عند السيسي , فالرجل يتعامل معنا كمعاملة اب مع أطفاله و يفاجئنا بطبق الحلوي الذي يواريه خلف ظهره لحظة دخولة البيت , بغض النظر عن برلمان حالته تحزن , يثير الشفقة أحيانا و يثير السخرية أحيانا أخري , فالبرلمان ( مالوش دعوة ) هو ينفذ تعليمات الأسياد فقط و هكذا بات حال الاعلام أيضا * ثم أن هناك ثلاث جامعات أخري يبنيها وزير الاسكان , شئ رائع بالطبع , إنما من قرر ؟ و من درس و من مول ؟؟؟ * و بالرغم أن هناك تمويلات لأربع جامعات ( مش هنشوف زيها ) , فليس هناك تمويل لجامعة زويل ( و لو عاوزين جامعة زويل لموا من بعض ) مع أن الأمم تنهض بجامعات مثل جامعة زويل , مع التحفظ علي شخصية زويل سواء كنت معه أو عليه , فنحن نتكلم عن جامعة زويل و ليس عن زويل نفسه * بالرغم من دخولنا في أزمة مياه حقيقية و إنحسار المياة عن نهر النيل في بعض محافظات الدلتا , لا أحد يعرف حقيقة الموقف و لا تفاصيله و كأن المشكلة ليست مشكلتنا نحن , بل الرئيس يتصرف علي طريقة ( هشششششش اسكتوا أنا هتصرف ) * و من تابع كلام الرئيس بعناية أول أمس يدرك أنه قد ( قرأ الفاتحة ) علي روح مصنع السكر في الصعيد , ليس فقط لتهالك المصنع و هي حقيقة بل أيضا لأننا لن نستطيع زراعة القصب في ظل أزمة المياه فالقصب يحتاج مياها غزيرة و المياه صارت عزيزة , فهذه الفاتحة مقدمة لدخولنا السرادق * و كأن الرئيس لا ينتظر انتخابات ( و هذه حقيقة ) فهو يتحدث عن مواعيد بعد الانتخابات فهو ناجح ناجح و قد يكون بالتزكية , لكن علي الأقل يتصنع أنه ينتظر نتيجة الانتخابات ( عشان منظرنا بس قدام الناس ) * لا مرحبا بعودة الحاكم الفرد , شاء من شاء و أبي من أبي * فالسيسي ليس اب و نحن لسنا ابنائه , بل هو رئيس دولة و نحن شعب و مصر من وراء القصد