تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

ابرام مقار يكتب: كيف تكون كندياً في أعين الوزير ”حسين” وحكومته

الأسبوع الماضي إجتمع وزير الهجرة واللاجئين "أحمد حسين" مع وزراء هجرة المقاطعات في مدينة "وينيبج"، في محاولة لحل الأزمة التي تسبب فيها الوزير وحكومته بشأن اللاجئين غير الشرعيين. وهو الإجتماع الذي شهد إنسحاب الوزيرة المسئولة عن هذا الأمر بحكومة أونتاريو، "ليزا ماكلويد"، ورفضت التوقيع علي البيان الرسمي الصادر عن الإجتماع، فما كان من "حسين" إلا أنه أنتقدها بشدة وإتهمها بإفشال حكومتها، ووصف الوزير الليبرالي طريقة تعامل "ليزا ماكلويد" بـ "الغير كندية". لترد عليه "ليزا" بعنف لوصفه لها بأنها "غير كندية"، وأعتبرتها أهانة بالغة وطالبت "أحمد حسين" بالإعتذار. والحقيقة وصف حكومة ترودو للأشخاص أو المواقف بلفظ "الغير كندية" هو أمر يتكرر كثيراً وعليه فيمكن معرفة "غير الكندي" حسبما يراه السيد الوزير "حسين" وحكومته كالتالي: - لست كندياً في أعين السيد "حسين" وحكومته الليبرالية إذا أعترضت علي اللاجئين الغير شرعيين والقادمين عبر الحدود الأمريكية والتي كلفت أونتاريو 175 مليون دولار من دافعي الضرائب ، وبسبب توافد تلك الألاف تحول الأستاد الأوليمبي بمونتريال من صرح رياضي إلي سكن للمئات منهم، في مشهد وصفه زعيم حزب المحافظين، "أندرو شير" في سبتمبر الماضي بـ "الفوضي" - لست كندياً لو أردت التحقق من اللاجئين لكندا وسبل تعايشهم مع القيم الكندية، فقد ألغي السيد حسين في أكتوبر الماضي والذي كان يسأل اللاجئ عن هويته الدينية وطريقة عبادته ورأيه في الجماعات الإرهابية - لست كندياً لو لم تتهم الكنديين بـ "الخوف من الإسلام - الإسلاموفوبيا"، رغم أن الكنديين أنتخبوا للبرلمان الفيدرالي تسعة أعضاء مسلمين، بل والغريب أن عضو البرلمان التي تقدمت بمشروع "Motion-103" لإدانة ما يسمي بـ "الإسلافوبيا" هي عضوة برلمان مسلمة فازت بأصوات ناخبي دائرتها ذات الأغلبية الغير مسلمة - لست كندياً في أعين الحكومة الحالية لو كنت تعارض "الإجهاض" بل أن الحزب الليبرالي أصدر قراراً سلطوي غاية في الغرابة في أخر العام الماضي يقضي بربط تمويل الوظائف الصيفية فقط للمؤسسات التي تؤمن بحق "الإجهاض"، مما دعا لرابطة الحق في الحياة في رفع دعوي قضائية ضد حكومة "ترودو" - لست كندياً لو طالبت بالمذيد من التحقق الأمني للقادمين من مناطق كانت يسيطر عليها تنظيم "داعش"، والتحذير من تسلل عناصر من داعش إلي كندا، وهو الوصف الذي وصف به ترودو في أحدي جلسات البرلمان زعيم المعارضة "أندرو شير" بل وأتهمه بـ "الإسلاموفوبيا" حينما أطلق ذلك التحذير. - لست كندياً إذا حذرت من خطورة وصول الإرهاب أو الإرهابيين إلي كندا، فوقتها سيتم إتهامك من قبل حكومة "ترودو" ببث الخوف بين الكنديين، أي أنه بحسب حكومة "ترودو"، كمواطن كندي عليك الصمت تماماً حتي تكون أحد الضحايا في حادث في أوتاو أو في مونتريال أو في أدمنتون أو في الحي اليوناني بتورنتو كما حدث موخراً.