تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

أحمد ماجد يكتب: اللاديمقراطية

  الكثيرين يتحدثون عن الديمقراطية ويتوهمونها لأنفسهم وللمجتمع ويصفون احدي اجراءاتها السياسية وهي الانتخابات رئاسية كانت أو برلمانية بالعرس الديمقراطي ، ويتناسون أننا نحن أمام مجتمع متخلف عن الديمقراطية بممارستها السياسية بمعناها الواسع ، وتحكمه سيكولوجية تقترب الي حد ما بالسيكولوجية القاهرة لممارسة الديمقراطية ، فيتوجه نحو الماضي ويتمسك بالتقاليد والأعراف بدل التصدي للحاضر والتطلع الي المستقبل ويتوسل المجتمع وسائل عديدة لتعزيز التقاليد وفرض الجمود علي حركة الفرد وبنية المجتمع في ممارساته السياسية والحياتيه ، معظم هذه الوسائل ذات طابع قمعي أساسا ويضاف اليها تفسير للكون من خلال التقاليد والبني العلائقية والمرتبية الاجتماعية السائدة ، حتي ليبدو الأمر وكأنه الطبيعة الوحيدة للحياة ، وأن كل مساس به هو مساس بقوانين الحياة التي لا يجوز أن تمس. هذا لا يتضح في الممارسات السياسية قط بل يتضح في طبيعة علاقة المجتمع بذاته وبأبنائه فمثلا رضوخ المرأة واستعبادها ليسا استغلالا لكائن مقهور، بل هما طبيعة المرأة ذاتها ، أو كهذا يصور ، وبالتالي فهو أمر طبيعي عليها أن تتقبله كخاصية أساسية من خصائص كيانها البيولوجي ، واستغلال الأبناء كأدوات (للقوة ، أو الجاه ، أو الثروة ، أو توكيدا لذكورة الأب وأمومة الأم) ، هكذا تسود حالة من اللاديمقراطية ، بل حالة من القهر يمارسه كل متسلط علي المجتمع ، كل انسان راضخ وتابع علي أي مستوي معين من سلم السيطرة والقهر ، يلعب دور المتسلط علي من هم أدني منه مرتبة أو قوة. وتكون قوي التسلط الداخلي والخارجي في أوج سطوتها وحالة الرضوخ في أشد درجاتها ، عملية انهيار قيمة الانسان وطغيان المتسلط تأخذ أبرز أشكالها وضوحا وصراحة ، ويحاول غرز الاستكانة والمهانة وعدم الرد أو المقاطعة في نفسية الجماهير. سكون هذا الموت الذي أرسمه في ذهن القارئ لا تقطعه سوي فقاعات تمرد فردي ثم جماعي........تمرد سلمي يمارس الديمقراطية والحرية بمعناهما الواسع.