وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

د. عصام عبدالله ل ”جود نيوز”: الدستور الجديد لا يمت للدولة المدنية الحديثة بصلة

جود نيوز الكندية: في تصريحات خاصة ل "جود نيوز" قال د. عصام عبدالله استاذ الفلسفة بجامعة عين شمس، "مع كامل تقديري لأعضاء لجنة الخمسين فان دستور ٢٠١٣ لا يمت بصلة للدولة المدنية الحديثة والألفية الثالثة، لانه تراجع عن شعار ثورة ١٩١٩ الدين لله والوطن للجميع وشعار ثورة ٢٠١١ مدنية مدنية وثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ التي رفضت الفاشية الدينية". وأضاف "عبدالله" لقد أجهض هذا الدستور الذي يبدو وكأنه حق يراد به باطل علي أية إمكانية لعبور المصريين الي المستقبل بإصراره علي ان الدين لله والوطن فقط لمن يدينون بدين الدولة، وتغافل الجميع -عن عمد- عن ان الدولة كائن اعتباري لا دين له وهو ما يضرب المساواة بين المواطنين في مقتل لان فكرة المساواة تتعارض تماماً مع المادتين الأولي والثانية من دستور ٢٠١٣ مهما حاول البعض التجميل والتبرير. واعتبر "عبدالله" أن غير المسلمين في هذا الدستور المعيب اصبحوا بحكم القانون مواطنين من الدرجة الثالثة في ظل مناخ مشحون بالكراهية والتعصب وإقصاء الآخر. وطالما اصبح للدولة دين وبسبب الإصرار علي إقحام الدين في السياسة فان الإسلام السياسي سيظل يحكم مصر سواء ارتدي قادته البدل الاسموكن أو الريدنجوت أو العباية والعمامة