الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

د. عصام عبدالله ل ”جود نيوز”: الدستور الجديد لا يمت للدولة المدنية الحديثة بصلة

جود نيوز الكندية: في تصريحات خاصة ل "جود نيوز" قال د. عصام عبدالله استاذ الفلسفة بجامعة عين شمس، "مع كامل تقديري لأعضاء لجنة الخمسين فان دستور ٢٠١٣ لا يمت بصلة للدولة المدنية الحديثة والألفية الثالثة، لانه تراجع عن شعار ثورة ١٩١٩ الدين لله والوطن للجميع وشعار ثورة ٢٠١١ مدنية مدنية وثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ التي رفضت الفاشية الدينية". وأضاف "عبدالله" لقد أجهض هذا الدستور الذي يبدو وكأنه حق يراد به باطل علي أية إمكانية لعبور المصريين الي المستقبل بإصراره علي ان الدين لله والوطن فقط لمن يدينون بدين الدولة، وتغافل الجميع -عن عمد- عن ان الدولة كائن اعتباري لا دين له وهو ما يضرب المساواة بين المواطنين في مقتل لان فكرة المساواة تتعارض تماماً مع المادتين الأولي والثانية من دستور ٢٠١٣ مهما حاول البعض التجميل والتبرير. واعتبر "عبدالله" أن غير المسلمين في هذا الدستور المعيب اصبحوا بحكم القانون مواطنين من الدرجة الثالثة في ظل مناخ مشحون بالكراهية والتعصب وإقصاء الآخر. وطالما اصبح للدولة دين وبسبب الإصرار علي إقحام الدين في السياسة فان الإسلام السياسي سيظل يحكم مصر سواء ارتدي قادته البدل الاسموكن أو الريدنجوت أو العباية والعمامة