لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

د. عصام عبدالله ل ”جود نيوز”: الدستور الجديد لا يمت للدولة المدنية الحديثة بصلة

جود نيوز الكندية: في تصريحات خاصة ل "جود نيوز" قال د. عصام عبدالله استاذ الفلسفة بجامعة عين شمس، "مع كامل تقديري لأعضاء لجنة الخمسين فان دستور ٢٠١٣ لا يمت بصلة للدولة المدنية الحديثة والألفية الثالثة، لانه تراجع عن شعار ثورة ١٩١٩ الدين لله والوطن للجميع وشعار ثورة ٢٠١١ مدنية مدنية وثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ التي رفضت الفاشية الدينية". وأضاف "عبدالله" لقد أجهض هذا الدستور الذي يبدو وكأنه حق يراد به باطل علي أية إمكانية لعبور المصريين الي المستقبل بإصراره علي ان الدين لله والوطن فقط لمن يدينون بدين الدولة، وتغافل الجميع -عن عمد- عن ان الدولة كائن اعتباري لا دين له وهو ما يضرب المساواة بين المواطنين في مقتل لان فكرة المساواة تتعارض تماماً مع المادتين الأولي والثانية من دستور ٢٠١٣ مهما حاول البعض التجميل والتبرير. واعتبر "عبدالله" أن غير المسلمين في هذا الدستور المعيب اصبحوا بحكم القانون مواطنين من الدرجة الثالثة في ظل مناخ مشحون بالكراهية والتعصب وإقصاء الآخر. وطالما اصبح للدولة دين وبسبب الإصرار علي إقحام الدين في السياسة فان الإسلام السياسي سيظل يحكم مصر سواء ارتدي قادته البدل الاسموكن أو الريدنجوت أو العباية والعمامة