الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

نسرين جمعة تكتب: قراءة مختصرة للمشهد العام

مبروك لمصر , مبروك لكل المصريين المخلصين الوطنيين , المشهد اليوم ليس مجرد فوز المواطن عبد الفتاح السيسى برئاسة مصر , فهو ليس الهدف الأساسى له و لنا , لكنه بداية الطريق للوصول لأهدافنا الأساسية كمصريين ألا و هو طريق التقدم و البناء و توفير حياة كريمة لكل مصرى , و أن تكون مصر فى المكانة التى تستحقها عالميا فهى مؤسسة الحضارة الإنسانية منذ 7000 عام , مرت عليها ثقافات مختلفة على مر العصور مما جعلها ذات بعد إنسانى عريق , و مهما طمس الفساد ملامحها فهى عريقة و أصيلة و تحمل فى طياتها أشكال و ألوان إنسانية مختلفة تبلورت و أصبحت جزء من الشخصية المصرية التى نعيد اكتشافها بأنفسنا. مشهد الانتخابات تحديدا هو الإرادة القوية للمصريين على اجتياز مرحلة التحول إلى مرحلة البناء و العمل الجاد , اصرار الجميع على ظهورها بالشكل المشرف و الذى يفخر به كل مصرى أمام نفسه و أمام أبنائه كان تحديا , لم يكن صعبا على المصرى الذى عانى لعقود من القهر و الذل , أصر المصريون على ازاحة المفسدين من أذيال الفساد المباركى و قطعا ازاحة كل المتأسلمين المتطرفين المتلاعبين و المتاجرين , المصرى الموظف , سواق التاكسى , العامل , الفلاح , المهني ,الحرفى , المدرس , ربة المنزل....و غيرهم الجميع أصر أن يشارك و يدلى بصوته و يختار بإرادته دون توجيه أو قهر , دون تزوير أو تلاعب , الجميع أدى ماعليه سواء من نظم العملية الانتخابية و من أدارها , من أشرف عليها , من أمنها , للجميع عظيم التقدير و الاحترام . ترى هذا المشهد يرضى أعداء الوطن ؟ قطعا لا و هم يعلمون تماما إذا وصل المصريون لهذه اللحظة فهى شهادة الوفاة الرسمية و المعترف بها عالميا للاخوان الارهابيين , أيضا هى السقوط المدوى لخطط التقسيم فى المنطقة و افشالها , كانت هناك محاولات مستميتة لعدم الوصول لهذه اللحظة نشر الاشاعات , ترويع الناس , أما مشهد الفزع الإعلامى بعدم وجود مصوتين كافيين فهو يؤكد على فساد بعض رؤوس الأموال المحسوبة على النظام المباركى الفاسد و الذى أطل بوجهه القبيح من خلال إعلامه , و أكد دون أن يشعر أن هذه الانتخابات شديدة النزاهة و لم يدفع فيها هؤلاء المفسدين أى شئ كما كانوا من قبل و يبطلوا حجة الاخوان و من لازال يصدقهم أن نظام مبارك يرجع مرة أخرى بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى , لا يعلموا أنهم قدموا الدليل الواضح لمن فهم خطأ حتى يصوب خطئه و يفهم حقائق الأمور , و بالتاريخ مافات لا يرجع , هناك إرادة مصرية و عزيمة وفرحة المصريين برجوع بلدهم التى عاشوا فيها الاغتراب الكامل مع معاناة دون أى مكسب لا تضاهيها فرحة , فزغردت النساء و رقص الجميع على أغنية جمعت كل محافظات مصر ببشرة خير , و هم يعلموا تمام العلم أن رحلة الكد و التعب و العمل الشاق لم تنته بعد لكنه يعلم أيضا أنه فى صالحه و صالح الأجيال القادمة و هو لها,و أكيد بكرة أحلى إن شاءالله . نسرين جمعة [email protected]