تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

جورج موسي يكتب : ألأقباط يطالبوا بالمساواة وأبداً لن يطالبوا بثورة تحرق مصر! 

نعم نعارض عدم المساواة والظلم وننتقد ممارسات وأخطاء لا يجب أن تكون موجودة في بلادنا ، ونعم نحن نطالب بحقوق الأقباط ومساواتهم بباقي المصريين ونعم ساندنا هذا النظام وكان الأقباط في مصر وأقباط المهجر بالتحديد لاعباً رئيسياً في وصول هذا النظام للحكم وأستتباب الأمر له ونعم توسمنا الخير والمساواة والعدل من هذا النظام ونعم نعارض بشدة تعرض الأقباط للتهميش و الظلم ، لكن أبداً لسنا مع قيام ثورة ثالثة تأتي علي الأخضر واليابس . الذي يحب مصر من أعماق قلبه والذي يخشي علي بلاده وأهله من أعماق قلبه والذي عاش أجواء الثورة المصرية ورأي بعيني رأسه حالة (أللا دولة) التي كانت أبان الثورة المصرية وما بعدها لا يستطيع أن يطالب بثورة ثالثة!! فارق كبير بين أن تعارض من أجل الأصلاح وبين أن تعارض وتنشر الأكاذيب وتدفع الأموال من أجل أن تحرق مصر!!! نعم نتعرض للظلم والتهميش ولكن لن نقف في خندق واحد مع من تيقنا قبل ذلك أنه  يريد أن يحرق بلادنا وأن يقتل أهلنا وأن يطمس معالم الدولة المصرية كي ما تتماهي مع مشروعه الخاص البعيد عن أي وطنية ! و كلنا يعلم علم اليقين أن في حالة قيام ثورة أول من سيدفع الثمن هم الفئة المستضعفة من الأقباط ، ونعلم علم اليقين أن من فقدوا حكم مصر بعد ثورة يونيو ٢٠١٣ لهم مع الأقباط ثأراً وأي ثأر !! نحن نعارض وننتقد من أجل أن يصلح النظام نفسه بنفسه من الداخل وبشكل سلمي لا يؤدي الي الفوضي وخراب البلاد ، نحن نطلب من النظام أن يعطي متنفس للحريات و أن يرسي دعائم  العدل والمساواة بين المصريين وأن يرفع الظلم والقهر عن الفئات المستضعفة وأن يضع حال المواطن الفقير أمامه في كل قرار يتخذه . فارق كبير بين أن تعارض من أجل تجنب قيام ثورة حرصاً علي وطنك وبين أن تفعل كل شئ من أجل قيام ثورة لا لخير وطنك ولكن لتعود فتحكم البلاد وتجعلها تابعة للأستانة من جديد ويكون القرار للوالي العثماني من جديد ونصبح محض ولاية لدولة أخري !! وأقول للنظام وللحكومة في بلادي لا تسمعوا لمن يقوموا بالتطبيل لكم ليل نهار فقد طبلوا للنظام السابق والأسبق وسيطبلوا للاحق ، أسمعوا  لمن يعارض من أجل خير مصر فهو أحرص علي بلده وأهله من المنتفعين ، وإلي المصريين أقول ، حافظوا علي بلادكم فبعض الأخطاء لا يمكن تصحيحها و لا توجد بلد تتحمل ثلاث ثورات في عشر سنوات