لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

نسرين جمعة تكتب: يا مصريين خدوا بالكم من كندا

  لا تندهش يا مصرى و يا مصرية, بافكر كتير فى أهلى خارج مصر , باتابعهم على الفيسبوك , على مدار أكثر من 3 سنوات , شفت اللهفة و الفرح و الحزن على مصر , شفت الحماس لعمل شئ أى شئ و شفت الخوف و الارتياب على حاضر و مستقبل مصر, كنت أشعر بكل مصرى مقيم خارج بلده فى الأحداث المتلاحقة المختلفة , متلهف على أى خبر يفهمه و يعرفه إيه اللى بيحصل بالظبط , السؤال اللى بيتردد ممكن نعمل إيه ؟و شعورهم بالقلق , و سؤالهم أى اتجاه يسيروا فيه , يوجهوا حديثهم أصلا لمين ؟ من المسئول المنوط لقضايا مختلفة , لمشاريع , لمقترحات؟ طبعا كانت حيرة , يمكن كنا فى مصر إلى حد ما فيه استيعاب و تقدير للموقف ,فاهمين حالة الاضطراب و القلق اللى بتمر به مصر و بنحاول نغير هذا الواقع , السير فى طريق بناء مصر الجديدة حتى وصلنا لما نحن فيه الآن , ثمن غالى ادفع من دم أبنائنا و بناتنا منذ اندلاع ثورة 25 يناير حتى الآن , يليه معاناتنا كشعب و تتابع الأزمات مما أهلكنا , لكن معرفة الحقيقة لها ثمن و دفعنا ثمنها و تكشفت أوراق اللعبة و استخدام الدين للمتاجرة بالشعوب لصالح بعض خونة الوطن رأيناهم على مسمع و مرآى من العالم , و سجل التاريخ و انطبع فى وجدان الشعب المصرى العدو الغير مباشر و الغير معروف له بل على عكس منهم من صدقه ورحب به " على أساس إنهم بتوع ربنا " و هاهم فى لحظة ما استندوا بالقوى العالمية و كبروا لوجود سفن أمريكية فى البحر المتوسط , و لازال المسلسل مستمر فى ليبيا , سوريا و إشعال الأمور فى العراق , فضلا عن السودان المقسمة و لبنان التى لم تندمل جراحها حتى الآن , كما أن أصل القضية فى فلسطين و لم تنته بعد. مصر دولة ذات حضارة عريقة و الأطماع فيها ستزال مستمرة لكن يشاء الله أن يحفظها , مصر قلب العالم ,لابد لقلب العالم أن يمتلئ عطاء , حب , تسامح و إنسانية راقية , هكذا هو المصرى و المصرية أينما ذهبوا فالجينات الوراثية دائما أقوى من أى بيئة حتى لو بدا غير ذلك , تجدها فى الشدة و تكتشفها , حريصة على الحق و الدفاع عنه مهما طالها الهزال أحيانا تحت حكام طغاة. يا مصريين , يا ابن بلدى الجدع الشهم , يا بنت بلدى الجدعة القوية الإنسانية محتاجة لكم , أى والله , أرى مواقف هزيلة من بعض الدول لمحاربة الارهاب الذى استشرى فى العالم و لا أرى غيركم من يقود محاربة الارهاب الذى توحش فى حضن أصحاب المصالح الأغبياء و الذى يطولهم أحيانا و متوقع ازدياده و تدفع الشعوب الثمن دائما , أثق أنكم على قدر هذه المسئولية و من الدلائل الواضحة هذه الجريدة، جريدة "جود نيوز" والتى أتشرف بأن أكون أحد كتابها فهى أداة قوية و مهمة , أى عمل ستشارك به أيا كان فهو مهم و هو طريق البناء لعالم أفضل . علشان كده بأقول لكل مصرى و مصرية خارج مصر خدوا بالكم من بلادكم المقيمين فيها, و بصفة خاصة للمصريين بكندا. نسرين جمعة [email protected]