الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

جورج موسي يكتب: لص الأيام

لص الأيام يتربص فأخشاه ليس غريباً يطرق باب وليس قربباً من أحباب لص الأيام داخلك يعيش يعبث في الداخل يوماً ما ستبحث عنه ولن تجده فلصك يعبث وداخلك قد تاه لص الأيام داخلك فأخشاه   لص الأيام صديقك شريكك في الغرفة يشرب قهوته كل صباح يجلس معك في الشرفة لص الأيام حنوناً كالنسمة حذارٍ فلصك مولع بالسرقة يسرق عمرك بكل حنان يسرق عمرك في رقة ويضيع العمر ولا  تحياه لص الأيام جزاراً فأخشاه يجزر داخلك بلا شفقة فتستيقظ يوماً دون غطاء وقد سرق عمرك دون عناء ويضيع عمرك في لحظة يوماً ما ستنظر في المرآة مشيب الشعر سيصرخ فيك حذرك أبيك من سنوات أحذر يا ولدي لص الأيام يسرق عمرك والأحلام ويضيع العمر ولا تحياه لص الأيام يتربص فأخشاه!   هي دعوة لي ولكم جميعاً أن نعيش العمر بلحظاته ولا نتركه يُسرَق منا أو يضيع دون أن نحياه بكل تفاصيله!