تاريخ حكم الملالي ومسئولية الغرب مليون دعاء ... أم ...مليون معمل؟! سلڤانا عاطف … قصة كاشفة لأستغلال الطفولة والمرض لإذلال الأقباط بعد مقتل خامنئي: هل يسقط نظام الحكم في إيران بعد ضربات أمريكا وإسرائيل العسكرية؟ كان ياما كان بابا وماما جيران Beyond the American Basket: Canada’s Search for New Trade Partners الموت.. وأشياء أخرى! كذِبَ المُنجّمون.. ماذا لو أطلقت إيران صاروخًا بالخطأ على المسجد الأقصى‎؟! المسيح رئيس السلام سنة الضعفين لماذا يتناول المسيحيون سر الافخارستيا بتواتر (باستمرار)؟ (1)

جورج موسي يكتب: لص الأيام

لص الأيام يتربص فأخشاه ليس غريباً يطرق باب وليس قربباً من أحباب لص الأيام داخلك يعيش يعبث في الداخل يوماً ما ستبحث عنه ولن تجده فلصك يعبث وداخلك قد تاه لص الأيام داخلك فأخشاه   لص الأيام صديقك شريكك في الغرفة يشرب قهوته كل صباح يجلس معك في الشرفة لص الأيام حنوناً كالنسمة حذارٍ فلصك مولع بالسرقة يسرق عمرك بكل حنان يسرق عمرك في رقة ويضيع العمر ولا  تحياه لص الأيام جزاراً فأخشاه يجزر داخلك بلا شفقة فتستيقظ يوماً دون غطاء وقد سرق عمرك دون عناء ويضيع عمرك في لحظة يوماً ما ستنظر في المرآة مشيب الشعر سيصرخ فيك حذرك أبيك من سنوات أحذر يا ولدي لص الأيام يسرق عمرك والأحلام ويضيع العمر ولا تحياه لص الأيام يتربص فأخشاه!   هي دعوة لي ولكم جميعاً أن نعيش العمر بلحظاته ولا نتركه يُسرَق منا أو يضيع دون أن نحياه بكل تفاصيله!