الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

سمير إسكندر يكتب: اخيراً الزمالك يُفرح جمهوره

    اخيراً فاز الزمالك بكأس مصر للمرة الثانية على التوالى ليس له إلا معنى واحد أن الخبرة لها دور فى حسم البطولات رغم قوة المنافسة التى ظهرت من أندية سموحة ووادى دجلة واتحاد الشرطة ومن قبلهم الإسماعيلى الضلع الثالث فى المنافسة على بطولات كرة القدم.. الزمالك ثأر من سموحة الذى أطاح به من الدورة الرباعية وهو نفس الفريق الذى أزاح الأهلى من بطولة الكأس.. بمعنى أن الزمالك أفضل من الأهلى بالأرقام والنتائج.. بذلك استطاع الزمالك ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد بعد الفوز بالكأس.. ولكن الزمالك فى أشد الحاجة إلى الاستقرار سواء للاعبين أو الجهاز الفنى وأن يكون الإحلال والتجديد فى أضيق الحدود.. لأن ما تحقق من نتائج تحقق بطلوع الروح بسبب المفاوضات العديدة مع اللاعبين مما يزيد من حالة التوتر ولكن الاستقرار يحقق الانسجام والترابط بين اللاعبين والتفاهم بينهم وبين الجهاز الفنى.. وأفضل دليل على ذلك ما حققه المنتخب الألمانى فى كأس العالم بفضل ثبات التشكيل منذ ست سنوات.. وأيضًا ما حققه المنتخب المصرى بالفوز ببطولة الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية - وما حققه جوزيه مع الأهلى بالفوز بالعديد من البطولات ولم يكن التغيير إلا بلاعب أو اثنين فى الموسم لتقوية أحد مراكز الفريق.