وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

سمير إسكندر يكتب: اخيراً الزمالك يُفرح جمهوره

    اخيراً فاز الزمالك بكأس مصر للمرة الثانية على التوالى ليس له إلا معنى واحد أن الخبرة لها دور فى حسم البطولات رغم قوة المنافسة التى ظهرت من أندية سموحة ووادى دجلة واتحاد الشرطة ومن قبلهم الإسماعيلى الضلع الثالث فى المنافسة على بطولات كرة القدم.. الزمالك ثأر من سموحة الذى أطاح به من الدورة الرباعية وهو نفس الفريق الذى أزاح الأهلى من بطولة الكأس.. بمعنى أن الزمالك أفضل من الأهلى بالأرقام والنتائج.. بذلك استطاع الزمالك ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد بعد الفوز بالكأس.. ولكن الزمالك فى أشد الحاجة إلى الاستقرار سواء للاعبين أو الجهاز الفنى وأن يكون الإحلال والتجديد فى أضيق الحدود.. لأن ما تحقق من نتائج تحقق بطلوع الروح بسبب المفاوضات العديدة مع اللاعبين مما يزيد من حالة التوتر ولكن الاستقرار يحقق الانسجام والترابط بين اللاعبين والتفاهم بينهم وبين الجهاز الفنى.. وأفضل دليل على ذلك ما حققه المنتخب الألمانى فى كأس العالم بفضل ثبات التشكيل منذ ست سنوات.. وأيضًا ما حققه المنتخب المصرى بالفوز ببطولة الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية - وما حققه جوزيه مع الأهلى بالفوز بالعديد من البطولات ولم يكن التغيير إلا بلاعب أو اثنين فى الموسم لتقوية أحد مراكز الفريق.