تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

سمير إسكندر يكتب: اخيراً الزمالك يُفرح جمهوره

    اخيراً فاز الزمالك بكأس مصر للمرة الثانية على التوالى ليس له إلا معنى واحد أن الخبرة لها دور فى حسم البطولات رغم قوة المنافسة التى ظهرت من أندية سموحة ووادى دجلة واتحاد الشرطة ومن قبلهم الإسماعيلى الضلع الثالث فى المنافسة على بطولات كرة القدم.. الزمالك ثأر من سموحة الذى أطاح به من الدورة الرباعية وهو نفس الفريق الذى أزاح الأهلى من بطولة الكأس.. بمعنى أن الزمالك أفضل من الأهلى بالأرقام والنتائج.. بذلك استطاع الزمالك ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد بعد الفوز بالكأس.. ولكن الزمالك فى أشد الحاجة إلى الاستقرار سواء للاعبين أو الجهاز الفنى وأن يكون الإحلال والتجديد فى أضيق الحدود.. لأن ما تحقق من نتائج تحقق بطلوع الروح بسبب المفاوضات العديدة مع اللاعبين مما يزيد من حالة التوتر ولكن الاستقرار يحقق الانسجام والترابط بين اللاعبين والتفاهم بينهم وبين الجهاز الفنى.. وأفضل دليل على ذلك ما حققه المنتخب الألمانى فى كأس العالم بفضل ثبات التشكيل منذ ست سنوات.. وأيضًا ما حققه المنتخب المصرى بالفوز ببطولة الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية - وما حققه جوزيه مع الأهلى بالفوز بالعديد من البطولات ولم يكن التغيير إلا بلاعب أو اثنين فى الموسم لتقوية أحد مراكز الفريق.