Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

ابرام مقار يكتب: الظواهري وكيف تحول الطبيب إلي قاتل

مساء السبت، الثلاثين من يوليو الماضي وفي عملية أمريكية أشرفت وكالة المخابرات المركزية والبنتاجون، تم إطلاق صاروخ من طراز "RX9" علي "أيمن الظواهري" زعيم تنظيم القاعدة. وهذا الصاروخ الأمريكي العبقري والموجه ذاتياً والذي يحمل شفرات معدنية حادة ويخترق المباني ويصيب الهدف المقصود فقط والذي تم أستخدامه في الخمس سنوات الماضية في العراق والصومال وسوريا وليبيا واليمن قضي علي الطبيب المصري والذي يقوم بعمليات إرهابية قتل فيها المئات معظمهم من المدنيين علي مدى نصف قرن في الولايات المتحدة ومصر وباكستان واليمن وكينيا وتنزانيا.

الظواهري المولود في ١٩٥١ والذي انضم للجماعات الإسلامية المتطرفة عام ١٩٦٦ أي وعمره ١٥ عام فقط، وواصل عمله بالجماعات الجهادية في السبعينات وتم القبض عليه بعد إغتيال السادات في "قضية الجهاد الكبري"، وتم الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات. بعدها وفي التسعينيات سافر سراً بأسم مستعار إلي الولايات المتحدة لجمع الأموال للجمعيات الاسلامية والتي كانت تُدعم المجاهدين الأفغان، وبعدها هرب إلي أفغانستان وهناك أشرف علي عملية الاعتداء الدموي في حادثة الأقصر الإرهابية عام ١٩٩٧ والتي راح ضحيتها ٥٨ سائح أجنبي وأربعة مرشدين سياحيين مصريين. بعدها انضم الظواهري وجماعته إلي جماعة القاعدة وبن لادن وتبني نظرية هزيمة "العدو البعيد" أي الولايات المتحدة ، قبل هزيمة "العدو القريب" المتمثل في الانظمة والحكومات في الدول العربية والإسلامية. وبالفعل مارس جرائمه الارهابية ضد الولايات المتحدة وحاول الظواهري إطلاق برنامج سموح للأسلحة البيولوجية ولكن بعد ضربات عسكرية أمريكية تم إجبار الظواهري علي التخلي عن تلك الأسلحة

والسؤال هو كيف تغير سلسيل عائلتي الظواهري وعزام الارستقراطيين، الطالب المتفوق وخريج كلية الطب بتقدير "جيد جداً"؟! ، كيف تحول الطبيب ألي قاتل؟! ، وكيف تحول الجراح إلي أرهابي؟! ، كيف تحول ساكن المعادي والذي أقام زفافه بفندق كونتيننتال - أحد أفخم فنادق القاهرة - إلي ساكن كهوف تورا بورا؟!. الإجابة هي الفكر ومصدره، فلم يحتاج الظواهري سوى أن يحضر دروس مسجد أنصار السنة بعابدين والذي كان يروج لأفكار سيد قطب وجماعة أنصار السنة لينضم للجماعة الاسلامية. لم يحتاج سوى إلى أن يعمل سنواته الأولي في مستوصفات الأخوان ليتعلم العمل السري الدموي. لم يحتاج سوى لقراءة كتاب "الفريضة الغائبة" لعبد السلام فرج ويقابل عصام القمري لينضم لتنظيم القاعدة ويصبح أحد أشرس الإرهابيين المطلوبين في العالم.

الغريب أن أحد أبرز المرشحين زعيماً لتنظم القاعدة خلفاً له هو أبن شبين الكوم "سيف العدل المصري"، أي أن قيادة أحد أخطر التنظيمات الإرهابية يتناوب علي قيادتها المصريين، ولعله يكون جرس إنذار للدولة والسلطة المصرية علي أهمية تجفيف منابع الفكر الإرهابي الإخواني والسلفي وضبط الخطابات والكتابات الدينية التي تفرخ لنا جناة وضحايا ونستيقظ بها علي عشرات الظواهري في المستقبل