Is Canada Building an Electric Future—or Importing One? لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود

ضريبة كندية جديدة تستهدف الأثرياء تدخل حيز التنفيذ في سبتمبر

ستفرض كندا ضريبة جديدة على الأثرياء الذين يختارون التنقل بالطائرات الفخمة واليخوت والسيارات الغالية وسيتعين على الفرد الذي يشتري سيارة فاخرة أو طائرة تتجاوز قيمتها 100 ألف دولار أو يخت تتجاوز قيمته 250 ألف دولار دفع ضريبة تعادل 10% من القيمة الكاملة للشيء الذي اشتراه. وتهدف حكومة كندا إلى تثبيط الأثرياء عن شراء المركبات الثقيلة التي ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون ويلوث الهواء، وفي بيان صحفي صدر العام الماضي أشارت الحكومة إلى الركود الاقتصادي في البلاد وإلى الكنديين الذين فقدوا وظائفهم وأعمالهم الصغيرة، ولهذا السبب قالت الحكومة انه من العدل أن تطلب من الكنديين الذين يستطيعوا شراء السلع الفاخرة المساهمة أكثر قليلا في الاقتصاد الكندي. وتأتي هذه الضريبة الجديدة في الوقت الذي يتعرض فيه المشاهير لانتقادات بسبب استخدامهم للطائرات الخاصة التي تسبب تلوث البيئة. وذكر حساب تويتر عن إن بعض المشاهير يقومون برحلات جوية على متن طائراتهم الخاصة تقل مدتها عن 30 دقيقة، حتى إن شركة التسويق الرقمي (يارد) صنفت 10 مشاهير بأنهم ممن يقومون بتلويث الهواء بثاني أكسيد الكربون بناء على عدد المرات التي يستخدمون فيها طائراتهم الخاصة. وانتقدت صناعة الطيران ضريبة الرفاهية هذه محذرة من التأثير الاقتصادي الذي يمكن أن ينتج عنها، بل وقد يؤدي إلى فقدان ما لا يقل عن 900 وظيفة، ومع أن الضريبة ستدخل حيز التنفيذ في 1 سبتمبر، إلا أن أي سيارة أو طائرة أو تخت تم التوقيع على عقد شراؤه بعد 1 يناير 2022 سيخضع للضريبة.