Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

خالد منتصر يكتب: عروس الإسماعيلية ضحية أم مشاركة في الجريمة؟

 
  • "تعرضت للتهديد بإلقاء مياه النار على وجهي ومحاولة قتل والدي، وكنت خايفة على أهلي، واستحملت 8 شهور علشان أهلي، ولما اتحبست 15 يوم.. ونزفت من بطني 15 يومًا، كنت هنتحر ومقدرتش استحمل أكتر من كده.. كنت بنضرب واتشتم كتير أوي خلال الأشهر الأخيرة، واستحملت وقولت أعيش وخلاص".
  • "جوازي تم بطريقة تقليدية في أربعة أشهر، وأنا أقيم حاليًا في منزل والدي الذي أنقذني مما كان يحدث لي مع زوجي، وتقدمت ببلاغ ضد زوجي للنيابة".
  • "حاولت تحمل الاعتداءات المستمرة بعد الزواج ووصل تفكيري للانتحار وقام زوجي باحتجازي في منزل شقيقه 15 يوما، وكان يضربني ضربًا مبرحًا، وحاولت الاستغاثة بالجيران لكن لم ينقذني أحد."
هذه هي كلمات وصرخات مها عروس الاسماعيلية التي كانت قد تحولت لـــ"تريند" منذ حوالي ثمانية شهور بعد ضربها يوم زفافها أمام الكوافير وسحلها في الشارع، وبرغم ذلك استمر الزواج واعتبر الناس والجيران والمجتمع هذا الضرب مجرد ضرب حبيب زي أكل الزبيب وعلى الزوجة الصالحة أن تتحمل، فالمشايخ يقولون اضرب يازوج لكن لا تكسر لزوجتك عضمايه!! والزوج سمع الكلام ولم يكسر لك ضلعاً أو عظمة فخذ أو حوض ..كتر خيره قوي ..الراجل ما قصر !! بالطبع هناك الكثير من الناس يلومها وغير متعاطفين معها ويقولون تستاهل، لكن أريد وليس تبريراً أن أفسر لكم كيف ولماذا فعلت مها ذلك، مجرد تفسير ؟ مها جعلها المجتمع قابلة للانسحاق ومستعدة للقهر بل ومسوقة ومبررة له، مها غلبانة، مها بنت ثقافة كارهة للمرأة، ومحقرة لها، بدليل هل دافع رجل أو حتى سيدة عنها وهي تركل وتشتم ويكيل زوجها لها اللكمات! مجتمع يلعنها اذا نتفت حواجبها ويتهمها بالزنا اذا تعطرت، وهي في قاع النار وأكثر أهلها، وتلعنها الملائكة حتى الصباح اذا لم تستجيب لاغتصاب زوجها وهي كارهة مكرهة. مها مشاركة في الجريمة بقبولها للاستمرار في الزواج بعد هذه العلقة الساخنة، لكنها في نفس الوقت هي مسكينة لأنها بنت هذا المجتمع الذي يلفظها ويمارس ضدها السادية فصارت هي مازوخية نتيجة غسل الدماغ وتزييف الوعي وانحياز الأفكار الدينية السلفية المسيطرة على المجتمع ضدها هي وبنات جنسها.