L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

مجدي حنين يكتب: بديل أوروبا ”مر وعلقم”

من قبل بداية الحرب الروسية الأوكرانية كتبت مقالة بعنوان أوروبا المريضة تحتضر، وتكلمت على أن القارة العجوز ارتكبت في حق نفسها أخطاء جعلتها تمرض حتى الاحتضار، وشرحت ما هي الخطايا التي أثمت بها أوروبا حتى وصلت إلى مرحلة النهاية، وحتى يفرض عليها ذلك المصير الأسود، ولكنى اليوم أريد أن استعرض أمام ذهنك عزيزي القارئ من سيكون البديل لأوروبا بعدما تسقط وتموت؟! ولكى أوضح لك ذلك دعونا نسترجع تصريحات سمو ولى عهد المملكة العربية السعودية قبل سنتين من الآن وأثناء الترويج لمشروعه "نيوم"، قال بالحرف الواحد إننا -ويقصد بالشرق الأوسط أو بالتحديد منطقة الخليج- هي أوروبا الجديدة بما يملكون من اقتصاد جبار واستقرار وانطلاق نحو التمدن والحداثة بقوة هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يرى التنين الصيني انهم بما لديهم من إمكانيات اقتصادية وبشرية والاهم تكنولوجية جبارة انهم مؤهلون ليكونوا أوروبا الجديدة. وترى روسيا إنها بعد حرب أوكرانيا وانهيار الدول الأوروبية ووقوعها في الفوضى، فإن روسيا ستكون النموذج المثالي لأوروبا الجديدة. إذن هناك على الأقل ثلاثة كيانات عظمى تعتقد إنها يمكن أن تكون بديل لأوروبا تخيل يا عزيزي القارئ أن السعودية ستكون هي بديل لأوروبا، وان بلاد القصاص ستدافع عن الحريات تخيل أن الصين هي من تقود حملات التنوير وقبول الأخر وإعلاء المواطنة والدفاع عن حرية الصحافة واحترام الرأي الأخر، أو تخيل أن روسيا سوف تكون مدافعة عمن ارتكبوا في حقها جرائم حرب كما تفعل أوروبا الآن أو تكون ملجأ للاجئين من مختلف الدول الذين قد يكونوا مختلفين معك في العرق والدين واللون. بالتأكيد لا السعودية تصلح أن تكون أوروبا لأنها ستحول كل حقيقة من المنطق وتنتهى بها إلى الدين، أما الصينيون فهم شعب قاسى جدا عانى من الفقر وفى سبيل المال يمكن أن يدوس على كل شيء، أما روسيا فإنها لا تغفر ولا تنسى ولا تستطيع أن تتصالح مع الأخر، ولكن هنالك سؤال: هل ممكن أن تتعافى أوروبا؟! هل ممكن للعنقاء أن تقوم من ترابها... نعم، نعم، نعم... فقد فعلتها قبل ذلك أيام العصور الوسطى عندما نفضت عن رأسها تراب عبودية مدعي الدين، واليوم تستطيع فقط إذا اتجهت إلى القوميين، وطردت الديمقراطيين والليبراليين الذين هما أساس خراب أوروبا وتخلصت من مشكلة اللاجئين وأعادت أوروبا إلى سكانها الأصليين المبدعين القادرين أن يصنعوا المعجزات لأوطان أجدادهم.