تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

مجدي حنين يكتب: بديل أوروبا ”مر وعلقم”

من قبل بداية الحرب الروسية الأوكرانية كتبت مقالة بعنوان أوروبا المريضة تحتضر، وتكلمت على أن القارة العجوز ارتكبت في حق نفسها أخطاء جعلتها تمرض حتى الاحتضار، وشرحت ما هي الخطايا التي أثمت بها أوروبا حتى وصلت إلى مرحلة النهاية، وحتى يفرض عليها ذلك المصير الأسود، ولكنى اليوم أريد أن استعرض أمام ذهنك عزيزي القارئ من سيكون البديل لأوروبا بعدما تسقط وتموت؟! ولكى أوضح لك ذلك دعونا نسترجع تصريحات سمو ولى عهد المملكة العربية السعودية قبل سنتين من الآن وأثناء الترويج لمشروعه "نيوم"، قال بالحرف الواحد إننا -ويقصد بالشرق الأوسط أو بالتحديد منطقة الخليج- هي أوروبا الجديدة بما يملكون من اقتصاد جبار واستقرار وانطلاق نحو التمدن والحداثة بقوة هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يرى التنين الصيني انهم بما لديهم من إمكانيات اقتصادية وبشرية والاهم تكنولوجية جبارة انهم مؤهلون ليكونوا أوروبا الجديدة. وترى روسيا إنها بعد حرب أوكرانيا وانهيار الدول الأوروبية ووقوعها في الفوضى، فإن روسيا ستكون النموذج المثالي لأوروبا الجديدة. إذن هناك على الأقل ثلاثة كيانات عظمى تعتقد إنها يمكن أن تكون بديل لأوروبا تخيل يا عزيزي القارئ أن السعودية ستكون هي بديل لأوروبا، وان بلاد القصاص ستدافع عن الحريات تخيل أن الصين هي من تقود حملات التنوير وقبول الأخر وإعلاء المواطنة والدفاع عن حرية الصحافة واحترام الرأي الأخر، أو تخيل أن روسيا سوف تكون مدافعة عمن ارتكبوا في حقها جرائم حرب كما تفعل أوروبا الآن أو تكون ملجأ للاجئين من مختلف الدول الذين قد يكونوا مختلفين معك في العرق والدين واللون. بالتأكيد لا السعودية تصلح أن تكون أوروبا لأنها ستحول كل حقيقة من المنطق وتنتهى بها إلى الدين، أما الصينيون فهم شعب قاسى جدا عانى من الفقر وفى سبيل المال يمكن أن يدوس على كل شيء، أما روسيا فإنها لا تغفر ولا تنسى ولا تستطيع أن تتصالح مع الأخر، ولكن هنالك سؤال: هل ممكن أن تتعافى أوروبا؟! هل ممكن للعنقاء أن تقوم من ترابها... نعم، نعم، نعم... فقد فعلتها قبل ذلك أيام العصور الوسطى عندما نفضت عن رأسها تراب عبودية مدعي الدين، واليوم تستطيع فقط إذا اتجهت إلى القوميين، وطردت الديمقراطيين والليبراليين الذين هما أساس خراب أوروبا وتخلصت من مشكلة اللاجئين وأعادت أوروبا إلى سكانها الأصليين المبدعين القادرين أن يصنعوا المعجزات لأوطان أجدادهم.