تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

اليزيديون في كندا يناشدون الحكومة بعدم إعادة أعضاء داعش إلى كندا

بعد أن أعلنت الحكومة الكندية عن نيتها لإعادة 19 امرأة وطفلا ممن لهم علاقة بداعش من شمال سوريا وأيضا إعادة أربعة من الرجال الكنديين الذين انضموا لداعش والمحتجزين في معسكرات الاعتقال التي يديرها الأكراد، قالت جميلة ناسو رئيسة الجمعية اليزيدية الكندية في وينيبج "أن قرار أعادة الكنديين الذين انضموا إلى داعش جعلنا نحن اليزيدين نشعر بالحزن والخيانة، لان هؤلاء ارتكبوا جرائم إبادة جماعية وإرهاب وهم لن يواجهوا المحاكمة حيث لا توجد أدلة عليهم والشهود ليسوا، وإن هذا أمر مخيب حقا للآمال وليس فقط للمجتمع اليزيدي في كندا، ولكن لأولئك الذين يؤمنون بالقيم الليبرالية في كل أنحاء كندا التي يجب أن تكون مدافعة عن الضحايا". وقالت هدي الحمد وهي سيدة يزيدية تعيش الآن في وينيبج قالت "كنت أبلغ السابعة عشر من عمري في أغسطس من عام الفان وأربعة عشر، عندما هاجمت داعش بلدتنا وهربت عائلة هدي والآلاف الآخرون إلى سفوح جبل سنجار للاختباء هناك ولكن قبض عليهم مقاتلي داعش وقاموا بفصلهم وتقسيمهم حسب العمر والجنس وأخذوا الأولاد الصغار من عائلاتهم ليحولوهم إلي الإسلام ولتربيتهم كمقاتلين جهاديين وانتحاريين، وتم قتل الآلاف من كبار السن وفصل الشابات والفتيات لبيعهم كعبيد وسبايا لمقاتلي داعش وبعد اغتصابهم كان يتم بيعهم عدة مرات". وقالت هدي أيضا "إن زوجات مقاتلي داعش كانوا اشد شراسة من الرجال حيث كانوا يضربوننا باستمرار ويرفضوا إطعامنا ويركلوننا كل يوم، وان الحكومة الكندية والمنظمات الحقوقية التي تعمل لصالح المعتقلين الكنديين في السجون في سوريا لا يعرفوا حقيقة وطبيعة هؤلاء الأشخاص الذين اختاروا مغادرة كندا للالتحاق بداعش الإرهابية، ومن المؤلم رؤية محاولة لم شمل عائلات داعش بينما تكافح الأسر اليزيدية في كندا للم شمل أفراد العائلات الباقين علي قيد الحياة والذين يعيشون في مخيمات اللاجئين الخطرة" .