لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

اليزيديون في كندا يناشدون الحكومة بعدم إعادة أعضاء داعش إلى كندا

بعد أن أعلنت الحكومة الكندية عن نيتها لإعادة 19 امرأة وطفلا ممن لهم علاقة بداعش من شمال سوريا وأيضا إعادة أربعة من الرجال الكنديين الذين انضموا لداعش والمحتجزين في معسكرات الاعتقال التي يديرها الأكراد، قالت جميلة ناسو رئيسة الجمعية اليزيدية الكندية في وينيبج "أن قرار أعادة الكنديين الذين انضموا إلى داعش جعلنا نحن اليزيدين نشعر بالحزن والخيانة، لان هؤلاء ارتكبوا جرائم إبادة جماعية وإرهاب وهم لن يواجهوا المحاكمة حيث لا توجد أدلة عليهم والشهود ليسوا، وإن هذا أمر مخيب حقا للآمال وليس فقط للمجتمع اليزيدي في كندا، ولكن لأولئك الذين يؤمنون بالقيم الليبرالية في كل أنحاء كندا التي يجب أن تكون مدافعة عن الضحايا". وقالت هدي الحمد وهي سيدة يزيدية تعيش الآن في وينيبج قالت "كنت أبلغ السابعة عشر من عمري في أغسطس من عام الفان وأربعة عشر، عندما هاجمت داعش بلدتنا وهربت عائلة هدي والآلاف الآخرون إلى سفوح جبل سنجار للاختباء هناك ولكن قبض عليهم مقاتلي داعش وقاموا بفصلهم وتقسيمهم حسب العمر والجنس وأخذوا الأولاد الصغار من عائلاتهم ليحولوهم إلي الإسلام ولتربيتهم كمقاتلين جهاديين وانتحاريين، وتم قتل الآلاف من كبار السن وفصل الشابات والفتيات لبيعهم كعبيد وسبايا لمقاتلي داعش وبعد اغتصابهم كان يتم بيعهم عدة مرات". وقالت هدي أيضا "إن زوجات مقاتلي داعش كانوا اشد شراسة من الرجال حيث كانوا يضربوننا باستمرار ويرفضوا إطعامنا ويركلوننا كل يوم، وان الحكومة الكندية والمنظمات الحقوقية التي تعمل لصالح المعتقلين الكنديين في السجون في سوريا لا يعرفوا حقيقة وطبيعة هؤلاء الأشخاص الذين اختاروا مغادرة كندا للالتحاق بداعش الإرهابية، ومن المؤلم رؤية محاولة لم شمل عائلات داعش بينما تكافح الأسر اليزيدية في كندا للم شمل أفراد العائلات الباقين علي قيد الحياة والذين يعيشون في مخيمات اللاجئين الخطرة" .