Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

مجدي حنين يكتب: أولاد الجارية

الأسبوع الماضي شاهدت فيديوهات للمبدع باسم يوسف يتكلم فيهم عن حقوق المثليين وبغض النظر عن تلك القضية وعن آراء بعض العربان وموقفهم المُعلن منهم. وأيضا حقيقة موقف الدكتور باسم من تلك القضية، ولكن ما شد انتباهي مقطع مدته ١٥ ثانية تحدث خلالهم "باسم" عن طبيعة نظرة الغرب عامة وأمريكا خاصة من التعامل مع العرب، وذلك من خلال تفسير قس أمريكي لكون العرب جاءوا من جارية وان الغرب يجب أن يُعاملوا العرب - حتى المجنسين بجنسيات دول غربية - على أنهم أولاد جارية. والأسباب التي يدفعون بها انهم ولدوا من هاجر الجارية المصرية التي تزوجت أبونا إبراهيم ضد مشيئة الله ولسان حالهم يقول انهم - أي العرب - ولدوا بمشيئة بشرية وعلى هذا الأساس لا يمكن مساواتهم مع الشعوب الغربية الذين ولدوا أحرار.  هنا أنا لن أدافع عن العرب لأن موضوع نشأتهم مذكورة دينياً وتاريخياً، ولكن ما أريد الحديث عنه هم الشعوب التي تتحدث العربية وهم ليسوا من أبناء هاجر، فهم يتحدثون اللغة العربية التي فُرضت على أجدادهم بحكم الواقع الجيوسياسي والاستعماري ويعيشون في بلاد اُستعمرت من العرب من ألف سنة وأكثر لا يعنى مطلقاً أنهم ينتمون لأولاد الجارية ولا يحق لأية دولة أو مجتمع أن يصنفهم على أنهم ينتمون إلى أولاد هاجر. لان كل عمل إرهابي أو عنصري يفعلونه بعض أولاد هاجر نُعاقب نحن عليه لأننا نتحدث لغتهم، ولكننا مصريين جزائريين مغربيين سوريين لبنانيين عراقيين لسنا أولاد هاجر بل نحن أولاد "حرة" علمتنا قبل أن يبدأ التاريخ في مدارس، واحتضنتنا في مجتمعات متحضرة صنعت منا أمما عظيمة وشعوبنا كانت منارة للثقافة والتنوير هذا كان قبل احتلال أولاد الجارية لبلادنا.  فليس من الصواب إن نُحسب مع أولاد هاجر ولابد لبلاد المهجر إن تعرف تماما أننا نتكلم لغة أولاد الجارية بحكم الواقع الاستعماري ولكننا لسنا منهم. هم يعرفون تاريخنا وهم مبهورين بحضارتنا. واعتقد انه قد حان الوقت الآن لنُعرف العالم أجمع أننا أولاد حرة سواء كنا أمازيغ فينيقيين أشوريين كلدانيين فراعنة حقيقة أصولنا وتاريخنا وحضارتنا وأمجاد ماضينا وإننا لا ننتمي إلى أولاد الجارية.