Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

خالد منتصر يكتب: أنا وهاني شنودة والجماعة الإسلامية

تكريم هاني شنودة في السعودية لم أشاهده بعين المواطن المصري العادي الفخور بابن بلده والاحتفاء به في بلد ينفض عن نفسه غبار الوهابية البغيض، ولكني شاهدته بعين طالب كلية الطب الذي اعتدت عليه الجماعة الإسلامية هو وأسرته الطلابية بعد منعهم للحفل الذي استضافوا فيه فرقة المصريين، كنا في بدايات كلية الطب، انتقلنا من مدرجات كلية العلوم إلى مدرجات كلية الطب. لم يكن مجرد عبوراً لكوبري الجامعة، ولكنه كان عبوراً من زمن اليسار إلى زمن اليمين، من زمن حفلات أحمد فؤاد نجم، إلى جلسات ومظاهرات عبد المنعم أبو الفتوح وعصام العريان وحلمي الجزار، عدنا من رحلة إجازة نصف العام في أسوان محملين بأجمل الذكريات ومعها ألبوم فرقة جديدة مكسرة الدنيا اسمها "المصريين"، هاني شنودة وايمان يونس وعمر فتحي وتحسين يلمظ، برعاية صلاح جاهين، "الشوارع حواديت" و"ماتحسبوش يابنات ان الجواز راحة" .. الخ. فقررنا أن نستضيف الفرقة لنقضي وقتاً مبهجاً، كنا نرى التغيرات لايف، وكنا نعرف أن هناك تغييراً قادماً من صحراء الشرق سيأتي على الأخضر واليابس، كانوا قد فصلوا الطالبات عن الطلاب، يبيعون الخمار ويحجبون البنات، يوقفون المحاضرات لإقامة الآذان، يمزقون مجلات الحائط التي أكتبها، لكننا كنا نراهن على احترام الزمالة وأننا سنقيم الحفل مساء خارج توقيت المحاضرات لكن ما حدث كان مرعباً، استعراضاً للقوة، فوجئنا أنهم تكاثروا كالجراد وتوالدوا كالسرطان، احتلوا قاعة الاحتفالات في قصر العيني. اضطر هاني شنودة وفرقته أن يختبئوا في مكتب العميد رفض د هاشم فؤاد اقتحام الأمن للكلية، منعوا الحفلة بالقوة، واعتدوا على الطلبة، ودبحوا لهم القطة، صادروا المسجد لصالحهم، اكتسحوا اتحادات الطلبة في كل السنوات، بدأ أساتذة كثيرون يميلون إليهم ويخططون لتصعيدهم كهيئة تدريس، وبدأ أساتذة كلية الطب من أصحاب الهوى الاخواني  أيضاً في إعلان هويتهم، وبدأنا نسمع مصطلحات الخلافة والجزية والولاء والبراء ومقاطعة المسيحيين وتكفير المخالف ….الخ، وبدأت السطوة والسيطرة، وبدأت مسيرة الدم التي لم تتوقف حتى الآن، السعودية أدركت اللعبة مؤخراً ، فهل ندرك نحن أيضاً.