تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

ترودو يحث إسرائيل على تغيير نهجها بعد اشتباكات في القدس

أنتقد رئيس وزراء كندا جستن ترودو الخطاب الملتهب للحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وحثها على تغيير نهجها تجاه الفلسطينيين وسط تصاعد العنف في القدس. وقال "نحن نأسف لما يحدث الآن في إسرائيل وأدان ترودو الهجمات الصاروخية التي شنها المسلحون الفلسطينيون على إسرائيل من قطاع غزة، والتي بسببها دعا وزير الأمن الإسرائيلي الجيش إلي القيام برد قاسي على هذه الهجمات الصاروخية قائلا "لقد حان الوقت لتمزيق الرؤوس في غزة ". وقال ترودو أيضا "نحن قلقون من العنف حول المسجد الأقصى – فقد أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ضباط شرطة إسرائيليون يضربون الفلسطينيون بالهروات وأعقاب البنادق في المسجد الأقصى". وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عشرات المصلين الذين يقضون الليل في صلاة رمضان أصيبوا عندما داهمت الشرطة الإسرائيلية المسجد، ولم يتضح على الفور سبب اندلاع العنف، وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها استخدمت القوة لإجلاء المصلين الذين كانوا متحصنين في المسجد بألعاب نارية وحجارة وعصى، وأن ضابط إسرائيلي قد أصيب في ساقه بحجر وانه تم اعتقال العشرات من مثيري الشغب. وفي وقت سابق قام فلسطيني بطعن اثنان من الجنود الإسرائيليين بالقرب من قاعدة للجيش في جنوب تل أبيب – بحسب الشرطة الإسرائيلية- في أحدث حادثة ضمن موجة من العنف المستمرة منذ عام وراح ضحيتها ما لا يقل عن 88 فلسطيني و15 إسرائيلي، وقد دعت حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني السكان الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية للذهاب والتجمع حول المسجد الأقصى ومواجهة القوات الإسرائيلية.