Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

عبد المسيح يوسف يكتب: تعلم من أولادك ... ”إن كبر ابنك خاويه” ... و”أميرتك هي ابنتك”

 █ التربية ليست بالأمر الهين واليسير، ولكنها عملية مستدامة، لا تنقطع، لا يتوقف الأمر فيها علي قيام الآباء والأمهات بتعليم أبناءهم وبناتهم القيم والسلوكيات السلمية، خاصة في مرحلة الصغر. ولكنها عملية ذات اتجاهين، إذ علي الآباء والأمهات كذلك التعلم من أبنائهم وبناتهم، فالأمثال المصرية القديمة لم تنتج من فراغ، حقيقي أنه "إذا كبر ابنك خاويه"، ولا يجب أن يتوقف الأمر عند هذه الثقافة الذكورية، لأنها يجب أن تمتد إلى البنات "وابنتك هي أميرتك".   █ الابنة مثل الزوجة، خاصة عندما تكبر وتنضج، شريك أساسي ورئيسي، من المهم أن تتحاور وتتناقش معها، قد يكون هناك نقاط اتفاق أو خلاف، ولكن الحوار في النهاية يبني الثقة ويقوي العلامة، خاصة وأن البنت في المنزل، خاصة المنزل الذي يغلب عليه طابع الأولاد، هي "كريزة" و"فراولة" هذا المنزل. البنت هي الجمال، الذكاء، الرقة، سرعة البديهة، قوة الشخصية، خاصة إذ ما كانت تشبه بقوة أحد والديها أو كلاهما. وفي الحياة الإنسانية، يتعلم الجميع، لأنه لا أحد كبير على التعلم، لأن من لا يتعلم يقف محله سر!   █ تستهويني في المناسبات الكتابة الإنسانية الاجتماعية وما فيها من علاقات وثقة تعبر فيها عن حبك، بل وعشق لشخص قريب إلي قلبك، وهذا أمر مهم وضروري، أن نعبر لمن نحبهم عن حبنا وعشقنا لهم، خاصة أبناءنا وبناتنا. الكتابة الإنسانية، الكتابة عن العائلة، تعد هي الطريق للتعبير عن الحب للآخرين، وبالأولي التعبير عن حبنا لمن هم أقرب إلي قلوبنا.   █ هذا المقال، قد يعبر عن لسان حال وعلاقة الكثير من الآباء تجاه أميراتهم، أقصد بناتهم، في مناسبات خاصة أو دون الحاجة إلى مناسبات، من المهم أن نقول لمن هم قريبين منا "أنا بحب أوي".   █ هي أميرتي، وحاملة الاسم الذي احببته منذ أن كان عمري تقريبا 10 سنوات في المرحلة الابتدائية، ياه .. أيوه اعشقها وأعشق اسمها، هي رمز الجمال والسحر والذكاء المتقد المتجدد، لا تتوقف عن التطور، شخصيتها قوية، وقادرة علي النقاش والجدال والسفسطة، كمان لو كانت جاءت من عصر جان جاك روسو، وبلزاك. سحرها الشكلي يجمع ما بين الملامح الفرعونية القبطية المصرية الأصيلة من ناحية، وسحر وجمال الفتيات المنتميات إلي قارة السحر والجمال الفاتن أمريكا اللاتينية، عندما تتحدث إليها، تجدها أسبق من عمرها، لا تقول أن هذه الفتاة ..في هذا السن. قادرة علي أن يكون لها حضور، رغم قدومها إلي كندا صغيرة، تتحدث وتقرأ وتكتب العربية باقتدار، فضلا عن تحدثها الفرنسية بلكنتها الكيبيكية الساحرة، وتحدثها للإنجليزية ... أما صوتها واتقانها للألحان القبطية، فتستطيع أن تنافس به أعتي رؤساء الشمامسة في أي كنيسة. هي "أميرة" .. أسمها يعني في معناه "الأميرة"، عندما يكون لدي موضوع مهم أو حساس كما أتحدث إلى زوجتي لأستشيرها، كذلك هي بالطبع ضلع أصيل وطرف رئيسي في استشارتها في كل موضوعاتي المهمة، يهمني أسمع رأيها خاصة وأن لها منطق وتبرير للأمور ومواقفها، قد توافقها علي أو تختلف معها، ولكنك لا تملك إلا تقديره واحترامه التفكير فيه. أري فيها الحب الأول، حيث أحببت اسمها قبل أن أبلغ من العمر حتي سن المراهقة والنضج .. نعم كل منا في حاجة إلي أن يعبر لابنته عن حبه وعشقه واحترامه وتقديره لها ولما تفعل.   █ إلي "أميرتي" .. "ابنتي" .. "معشوقتي" .. "أول فرحتي" وأغلي فرحة .. إلي "سارة" .. "سراي" .. والتي معناها "الأميرة" .. كل سنة وانت طيبة وعيد ميلاد سعيد.   █ معشوقتي .. حبيبتي .. نور العين والقلب .. الزهرة الذكية .. في بستان قلبي وعقلي .. سارة .. ابنتي الغالية .. اثق فيكي .. وأحبك .. واعتمد عليكي .. وأحب استشارتك في كل أموري .. رأيك ومنطقك يعجباني في تحليل الأمور، حتي لو اختلاف الأجيال بيننا يجعلنا نتجادل كثيرا، وهذا أمر صحي. "لالا"، "سرسورة"، "طم طم" .. "سارة" عقبال العمر كله منورة حياتنا وبيتنا وسند لينا في نضجنا وشبابنا وشيخوختنا .. انت الأمل والحياة.   █  من المهم أن نحافظ علي تواصل مع أبنائنا وبناتنا خاصة في مرحلة المراهقة، وعلي الآباء ضبط غضبهم وانفعالاتهم والتحكم فيها، لأن هدوء الأعصاب أمر جوهري وحساس، في التعلم في اتجاهين للشباب المراهقين وكذلك للآباء والأمهات، من المهم أن يتعلم كل منهما من الآخر، وحزم الأب من المهم أن يكون مغلفا بالحب لبناته وأبنائه، وعلينا أن نتذكر أننا كنا كذلك في مرحلة مراهقة وقد مررنا بنفس المرحلة والتجارب والتحدي النسبي من آبائنا وأمهاتنا مع اختلاف صوره، بسبب اختلاف معطيات المرحلة.   █ من المهم أن يترك الأب المساحة لابنته وابنه ليعبر عن نفسه، ويكتسب خبرات وتجارب إيجابية، ومن المهم أن نتعلم أن نعتذر لبناتنا وأبنائنا، إذ تجاوز الحزم من جانبنا مرحلة التعليم، هذه مسائل سيتذكره الأبن والابنة للآباء بعد سنوات وسنوات، كما نتذكر نحن هذه المرحلة مع والدينا. الحياة وبهجتها وسعادتها، ليست فقط في تجديد المجد الشخصي في الترقي الوظيفي أو اكتناز الأموال، التي تصبح لا قيمة لها عندما يتوفر لديك ما يكفيك .. لكن البهجة والسعادة الحقيقية هي أن تري بنتك وابنك سعداء وناجحين. كل سنة وكل بنت جميلة وسعيدة وناجحة ومستقرة وواثقة من نفسها .. وكل سنة و"سارة" ابنتي .. معشوقتي .. حبيبتي .. مستشاري.. زهرتنا الذكية .. وساحرتنا الفاتنة .. والنور الذي نصلي لله أن يكون دائما منيرا علي الطريق .. عيد ميلاد سعيد يا "لالا".