Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

مجدي حنين يكتب: جهل الأمريكيين وضياع العالم

"يبقى أن نرى ... ما إذا كان الأمريكيون على استعداد للنظر فيما كلفنا به الهروب من العقل كشعب، وما إذا كان لدى أي مرشح الإرادة أو الشجاعة للتحدث عن الجهل كقضية سياسية تؤثر على كل شيء من البحث العلمي إلى القرارات المتعلقة بالحرب والسلام."... اقتباس من كتاب لنانسي جاكوبي (هو عصر اللامعقول الأمريكي) وهي كاتبة أمريكية متحررة غزيرة الكتابة والاستفزاز. وبحسب دراسة أجراها the European journal of communication سنة ٢٠٠٩ سأل فيها أفراد من دول مختلفة من بينهم مواطنين أمريكان عن موضوعات دولية بما فيها حركة طالبان وبالرغم من أن الولايات المتحدة كانت طرف في الحرب على طالبان كانت نسبة الإجابات الصحيحة من نصيب الأوروبيين بنسبة ٨٩٪؜ بينما الأمريكان ٥٩٪. وارجع الخبراء هذا الجهل السياسي لثلاثة أسباب: أولهم تعقيدات السياسة الخارجية الأمريكية والداخلية أيضا التي جعلت المواطن الأمريكي يهرب من تتبع أمور غامضة وفى اغلب الأحيان غير حقيقية، ثانيهم اهتمامات المواطن الأمريكي في العشرين سنة الأخيرة التي تغيرت جذريا فلم تعد القراءة الاختيار المفضل لدى سواد الأمريكيين بل الحياة المادية صارت الهم الشاغل للمواطن الأمريكي بحيث أصبح اهتمام المواطن الأمريكي جمع المال وقضاء أوقات ممتعة بطرق مختلفة. أما السبب الثالث والاهم القادة السياسيين الأمريكان نفسهم وخصوصا الحزب الديمقراطي الأمريكي الذى قام بتسطيح الأمور السياسية واستخدام شعارات شيطنة الأخر دون النظر إلى مصلحة البلاد العليا. وهذا نراه بوضوح في موضوع الهجرة الغير شرعية الذي استغلها الحزب الديمقراطي لكسب تأييد المهاجرين والتصويت للحزب في الانتخابات الرئاسية والشيوخ والنواب واستغلال ملف الهجرة لكسب تلك الانتخابات دون النظر إلى مصلحة أمريكا العليا، حتى أن الرئيس جو بايدن أراد استخدام موضوع الهجرة من دول أمريكا اللاتينية لابتزاز الحكومة الكندية. ولكن ما هي تبعات الجهل السياسي للمواطن الأمريكي؟ ... مصيبة على العالم اجمع، فاختيارات المواطن الأمريكي الجاهل سياسيا لن تؤثر على أمريكا فقط بل على العالم اجمع، وخير دليل على ذلك الانتخابات الرئاسية الماضية التي رجحت كفة الرئيس جو بايدن هي الولايات التي يقطنها اغلبيه من المهاجرين الذين ليس لهم أي علاقة بالسياسة بل يتبعون الجهل المقدس بالسياسية فهم كل ما يريدونه هو فتح الهجرة وكسب  المال مهما كلف الأمر وأيا كان الذين اختاروه، والنتيجة رئيس غير قادر على الحكم، وسياسات عصفت بالولايات المتحدة والعالم اجمع، وقد تصل بأمريكا إلى حرب نووية تفنى أمريكا اذا من يتحكم بمصير العالم هم المهاجرون إلى أمريكا والباحثون عن فرصة للبقاء ليس إلا.... ومازال للحديث بقية.