A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

الكنديون الناطقون بالإنجليزية منقسمون لتغيير كلمات النشيد الوطني

وجد استطلاع للرأي جديد حول تغيير في كلمات النشيد الوطني الكندي "أوو كندا"  أجرته شركة الأبحاث في الفترة ما بين العشرين والرابع والعشرين من يوليو لهذا العام، وشارك فيه الف وخمسمائة وأثنان وسبعون فرد من الكنديين الناطقين بالإنجليزية، إن خمسة وخمسون في المائة من المشاركين في الاستطلاع من الفئات العمرية ثمانية عشرة عاما إلى ثلاثة وأربعين عاما يؤيدون تغيير السطر الأول من كلمات النشيد الوطني، باستبدال حرف "الواو" في جملة – وطننا و أرضنا الأصلية – إلي كلمة "علي"– لتصبح وطننا علي الأرض الأصلية – بمعني إنها أرض الشعوب الأصلية. وقد أيد هذا التغيير غالبية الكنديين الناطقين بالإنجليزية من أصول أسيوية ومن الشعوب الأصلية وقليل من الأصول الأوربية، وأعترض أربعة وأربعين في المائة من المشاركين في الاستطلاع على هذا التغيير المقترح. وفي شهر فبراير الماضي وخلال مباراة قومية في مدينة سولت ليك الأمريكية ، قامت المغنية جولي بلاك بغناء النشيد الوطني الكندي وغيرت كلمات النشيد إلى "وطننا علي الأرض الأصلية" وهو التغيير الذي يدور حوله استطلاع الراي الجديد،  ويذكر إنه في شهر يناير من عام الفان وثمانية عشر تم تغيير السطر الثاني من النشيد الوطني لكندا من "الحب الحقيقي المضحي للوطن الذي يؤمر به أولادك" إلى "الحب الحقيقي المضحي للوطن الذي نؤمر به جميعنا" وذلك حتي لا يقتصر الحب والتضحية علي الأبناء فقط بل ليشمل  الحب والتضحية كل فرد في كندا .