لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

الشاعرة أميرة الوصيف تكتب: الى الله أكتب وأبكى ..

" تَمهَل قليلاً يا الله أريد أن أسكب دمع هاتين اليتيمتين فى فنجان "صاحب السعادة " ! أريد أن ألقى بذاتى من النافذة كى أقفز على رأس هذا الرجل صاحب الكرش المُنتفخ الذى قال لي صديقى ذات يوم أن به أقوات المساكين " أريد أن أنظر لمرآتي فى وضعها المعكوس ربما أرى شيئاً لم أره من قبل . تَمهَل قليلاً ياالله فأنا أرغب فى تصفيف شعرى على شكل "كعكه " لأُدفن رأسي فى جريدتنا المترهلة واضعة نظارتى على أرنبة أنفي ؛ محاولة تسجيل احتجاجي لتصريحات هؤلاء ممن تركوا القلم و أمسكوا بالطبلة ! تَمهَل قليلاً يا الله امنحنى مسافة من الوقت ؛ كى أحيا أريدُ أن أرجم طُغاه ؛ لا يحسون الظلم ويجهرون بالإدعاءات على طريقتهم "الرنانة " ! امنحنى حق الإصغاء لأنين طير ؛ يعض على شفتيه من الألم وينوح فى وجه شجرته تلك التى هى مسكنه . يا الهى أطلق "كَرمَك " فى عروقي تعساً لها مشاعر البشر يكتسيها البُخل ! وتزداد قتامتها كل يوم " " على عَتبة الأيام ؛ أُسَدد نفقات جنازتى مُقدماً ليس هناك داع للعجلة للعمر شعر مُستَرسَل ؛ يغزوه خيط عريض من اللون الرمادي ونحن الآدميون أبناء الدنيا بحاجة إلى رثاء بعضنا أحياناً ! نحن الآدميون بحاجة إلى شذوذ هندامنا أحياناً ! وتدخين أشعارنا بين الوجبات . " تَمهَل قليلاً ياالله امنحنى زمناً إضافياً فأنا الآن وعلى مقربة من كهفين و بيت رملي ؛ أتحسس أشلاء طفل مزقته الحرب و احتضنه الموت فى غير رحمة ! اتركنى قليلاً ؛ كى أبتسم فى وجه سمراء تُطل قارتها من عينيها . و أقرأ الأسف جيداً بوجهها المنحوت . " يد عجوز ترتعش فى غرابه مُلقاه على كَتف صبية عشرينية ؛ أدنو من لمعتها الظاهرة فأجدها دمع جسد ؛ أغفله الرخاء وتزوجته الوحشة . أقرضنى عمراً أبيضاً ياالله كى أدلل رغبتها فى العيش أو حتى أشاطرها العزاء " .