وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

الشاعرة أميرة الوصيف تكتب: الى الله أكتب وأبكى ..

" تَمهَل قليلاً يا الله أريد أن أسكب دمع هاتين اليتيمتين فى فنجان "صاحب السعادة " ! أريد أن ألقى بذاتى من النافذة كى أقفز على رأس هذا الرجل صاحب الكرش المُنتفخ الذى قال لي صديقى ذات يوم أن به أقوات المساكين " أريد أن أنظر لمرآتي فى وضعها المعكوس ربما أرى شيئاً لم أره من قبل . تَمهَل قليلاً ياالله فأنا أرغب فى تصفيف شعرى على شكل "كعكه " لأُدفن رأسي فى جريدتنا المترهلة واضعة نظارتى على أرنبة أنفي ؛ محاولة تسجيل احتجاجي لتصريحات هؤلاء ممن تركوا القلم و أمسكوا بالطبلة ! تَمهَل قليلاً يا الله امنحنى مسافة من الوقت ؛ كى أحيا أريدُ أن أرجم طُغاه ؛ لا يحسون الظلم ويجهرون بالإدعاءات على طريقتهم "الرنانة " ! امنحنى حق الإصغاء لأنين طير ؛ يعض على شفتيه من الألم وينوح فى وجه شجرته تلك التى هى مسكنه . يا الهى أطلق "كَرمَك " فى عروقي تعساً لها مشاعر البشر يكتسيها البُخل ! وتزداد قتامتها كل يوم " " على عَتبة الأيام ؛ أُسَدد نفقات جنازتى مُقدماً ليس هناك داع للعجلة للعمر شعر مُستَرسَل ؛ يغزوه خيط عريض من اللون الرمادي ونحن الآدميون أبناء الدنيا بحاجة إلى رثاء بعضنا أحياناً ! نحن الآدميون بحاجة إلى شذوذ هندامنا أحياناً ! وتدخين أشعارنا بين الوجبات . " تَمهَل قليلاً ياالله امنحنى زمناً إضافياً فأنا الآن وعلى مقربة من كهفين و بيت رملي ؛ أتحسس أشلاء طفل مزقته الحرب و احتضنه الموت فى غير رحمة ! اتركنى قليلاً ؛ كى أبتسم فى وجه سمراء تُطل قارتها من عينيها . و أقرأ الأسف جيداً بوجهها المنحوت . " يد عجوز ترتعش فى غرابه مُلقاه على كَتف صبية عشرينية ؛ أدنو من لمعتها الظاهرة فأجدها دمع جسد ؛ أغفله الرخاء وتزوجته الوحشة . أقرضنى عمراً أبيضاً ياالله كى أدلل رغبتها فى العيش أو حتى أشاطرها العزاء " .