لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

أميرة الوصيف تكتب شعر: الى المجنون المُلقب ”رجلاً”.

إلى "المجنون " المُلَقب رجلاً أنا الآن .. الآن أتحسس وجهك بأصابعي الدقيقة و أُعيرك أقرب فراشاتي و أروعها و أُدين لك بنصف "شاعريتى " وترنيمة سلام ؛ تحبو قُرب قلبي فى بلاغة ! الآن أنا أُجيد الرقص تحت المطر و التباهى بأكبر قطعة ثلجية سقطت على رأسي المُختَل ! الآن أنا أتحدث لأنف ذلك التمثال البرونزي وكأنه أنت أُلقي عليه رسالتى الألف و يقهقه بعد سماع تلك الأمنية المكتوبة في سطرها الأخير أمنيتى كانت تقول أن يُمطرك الله جنوناً مُضاعفاً فأنا أذوب حُباً في تلك المَلكَة الخارجة على كل مألوف " " أيها "المجنون " الواضح كنور تشطره قضبان النافذة تتمشى كالقشعريرة فى أوصالي يبدو وجهي أكثر بلاهه كلما فكرتُ فيك وأطفق أردد لنفسي : أحبه .. أحبه أتظننى أُبالغ ؟ أتعاطى حبوب النفاق الأكثر استهلاكاً ؟ أمدحك شِعراً كى أبدو مُدهشة وحسب " ؟! " يا سيدى عليكَ أن تعلم أنه قد بلغ بي حُبك حد الهذيان أصبحتُ أُقَدس ظِلك وجلستك وغناءك وتلك التنهيدة المُفَعمة حُباً باتت كقضائي المحتوم ! و حنينى الذى تجاوز مُخيلتى المتواضعة مُخيلتى الفقيرة جعلتنى رهناً لهواجسي تَلتَبس علي الأسماء والأرقام والشوارع ! و أصبحت الطُرقات المُبَللة وحدها .. وحدها من تقودنى اليك " . أعرف أنه من الحَمَق ألا أتدثر فى قصيدتك الليلة لكنى آثرت "أذى البرودة " على أن أُبَعثر أفكارك فى داخلي ! هاهى جارتنا ؛ تُلَملم رسالاتى كل يوم تلك التى تفترش صفحة الطريق يتزاحم بعضها ويلتصق بعضها بالآخر و يموت بعضها بين يد الآخر ! رسالاتى التى تُقبِل مع الفجر وتستدير مع الشمس أسكب بين سطورها "روحي " عن عَمَد أُسرف فيها من الشوق ما يكفي للم شمل قارات العالم الواسعة " . " فى حوزتى الآن "قلبك " ؛ لا أنوى به شيئاً سيئاً وكيف ذلك ؟ و أنا مَن اجتزتُ العُمر ركضاً كي أعثر عليه ؟! ألاطف أحزانه و أتأدب فى حضرتها و أقترض من السماء "سر السعادة " و أدسه فيه على ايقاع تلك الأنفاس "النورانية " ؛ أُعَرف نفسي على نفسي و أقفل صدري على أشعارك لحظاتى المسروقة باتت "قانونية " ! و مسالكى للهناء لم تعد أمنية " . " بالله عليك قُل لي مَن يلقاكَ دون أن يُرَتب قلبه كما يليق بتعاليم البَهجة ؟! ومَن يراكَ و لا ينفض عن كاهله كل سنينه المُتعَبة ؟ ومَن يَلفه غرامك دون أن تتآكل صحته دون أن يعلم ؟ ياسيدى خراب أنت للمنطق ! فأى منطق يُفَسر وجودك هو في الحقيقة بدون منطق . و أى بؤس هذا الذى أغرقتُ فيه نفسي بقربي منك " ؟! " يا أيها "المجنون " المُلَقب رجلاً هل لي إخبارك أن الجاذبية لا تستقيم من دونك ؟! و أن جريمة الحب لا تترك أثرها المؤلم بقلبي كلما ارتسمت على ملامحي هيئتك و أنت تحتضن "صوتى " بأعلى الأفق ؟! مجنوني الصادق يا نهمي الذى لا يرتوى يا من تَربت على كَتف الزمن كى يهدأ و يمضى ! ليتك تعلم أنك كَون ؛ ترتاح على كَتفه النجمات ليتك تعلم أن بسمتك إنتصار للفَرح وأن الجميع يركض وراءك لكى تضحك الجميع يشتاق لمُعانقة الطبيعة سيدى".