Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

وسط مخاوف من اندلاع عمال عنف

الطريق إلى البيت الأبيض... هل يفعلها ”ترامب ” مجددا؟!

بعد مرور ثلاث سنوات على أحداث 6 يناير في مبنى الكابيتول الأميركي، وعلى بعد أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية لعام 2024، أظهر استطلاع رأي جديد أن غالبية البالغين الأميركيين تقريبا يعتقدون أنه ستكون هناك أعمال عنف في الانتخابات المقبلة.

وحسب ما ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي، فإن الاستطلاع، الذي أجرته شبكة "سي بي إس" وشركة الأبحاث "يوغوف"، وجد أن 51 في المئة من المشاركين يتوقعون أن يتقبل الجانب الخاسر في الانتخابات "الخسارة بسلام".

في المقابل، يرجح 49 في المئة من البالغين الأميركيين حدوث "أعمال عنف بسبب تلك الخسارة".

هذا وكشف الاستطلاع أيضا أن 78 في المئة من المشاركين "لا يوافقون على الأفعال التي قام بها الأشخاص الذين اقتحموا مبنى الكابيتول يوم 6 يناير".

وشمل هذا الرقم 70 في المئة من الجمهوريين و82 في المئة من المستقلين، و84 في المئة من الديمقراطيين.

وفي الوقت نفسه، عبّر 70 في المئة من المشاركين عن شعورهم بأن الديمقراطية الأميركية مهددة، بينما قال 30 في المئة إن ديمقراطيتهم آمنة.

ترامب يدعو لمنحه حصانة قضائية "شاملة".. ويوضح مبررات طلبه

طالب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بحصانة رئاسية "شاملة" من الملاحقات القضائية الجنائية، حتى لو تجاوزت أفعاله "الحدود".

وترشح ترامب للانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر بينما يواجه 91 تهمة جنائية في أربع قضايا منفصلة تشمل السعي لقلب خسارته في انتخابات عام 2020 وحيازة وثائق سرية بشكل غير قانوني في ناد للغولف خاص به.

وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه كرئيس سابق يتمتع بحصانة كاملة من الملاحقة القضائية، وحضّ المحكمة العليا على إصدار حكم لصالحه.

وأضاف ترامب على منصته "تروث سوشال" أنه "حتى الأحداث التي (تتجاوز الحدود) يجب أن تخضع للحصانة الكاملة"، وألا يحتاج الأمر سنوات "في محاولة للتمييز بين الجيد والسيء".

وأشار إلى أن رؤساء الولايات المتحدة يحتاجون إلى الحصانة حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات صعبة، وهذه الحاجة تفوق خطر مخالفتهم القواعد.

ترامب يطرد متظاهرا وصفه بـ"الديكتاتور" وأخر بسبب "زيه"

شهد تجمع دونالد ترامب في مدينة مانشستر، بولاية نيو هامبشاير الأميركية، لحظات من الجدل عندما قام بطرد أحد المتظاهرين لأنه وصفه بـ "الديكتاتور". وعندما واجهه أحد الحاضرين بسؤال حول لياقته العقلية، رد ترامب بتأكيد أن عقله أقوى الآن مما كان عليه قبل 25 عاما.

وفي وقت لاحق، صرح ترامب بسخرية قائلا: "الآن نعلم أن السياسة أصبحت جدية"، فيما استمر في هجومه على نيكي هيلي، مؤكدا أنه سيكون "دكتاتورا ليوم واحد فقط" إذا انتخب لولاية ثانية.

وشهد التجمع أيضا طرد رجل آخر يرتدي زيا لجماعة كوكلوكس كلان بعد محاولته التسلل إلى الحشد، وتم نقله خارج المكان بسرعة.

زاد ترامب من هجماته على هيلي وقادة الحزب الديمقراطي، معبرا عن رغبته الملحة في الحصول على دعم الناخبين.

كما تعامل ترامب مع التساؤلات حول لياقته العقلية بسخرية، مؤكدًا أنه أجرى اختبارا إدراكيا في نيو هامبشاير وحقق نتائج ممتازة.

وتعهد ترامب بمواصلة حملته الانتخابية والتركيز على تحقيق وعوده، بما في ذلك حماية الحدود الجنوبية. وفي ختام التجمع، دعا المستشارون السياسيون لنيكي هيلي إلى الانسحاب من السباق، مشيرين إلى انخفاض شعبيتها في الولاية.

تظهر الأوضاع السياسية بنيو هامبشاير حاليا جدلا وتنافسا محتدما بين المرشحين، وتبقى المنافسة حية ومحمومة.

ديسانتيس ينسحب من سباق الترشح للرئاسة الأميركية..ويدعم ترامب

علّق حاكم فلوريدا رون ديسانتيس حملته للفوز بالترشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري، وأعلن أنه سيدعم متصدر السباق دونالد ترامب.

وأنهى ديسانتيس حملته الرئاسية عشية الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشاير، منهيا بذلك محاولته لدخول البيت الأبيض التي فشلت في تلبية التوقعات بأنه سيظهر كمنافس جديّ للرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي فيديو نشره على منصة إكس، قال ديسانتيس الذي حلّ ثانيا الأسبوع الماضي في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين في ولاية آيوا إنه لا يمكنه "الطلب من مناصرينا أن يتطوّعوا بوقتهم ويتبّرعوا بمواردهم إن لم يكن لدينا سبيل واضح للنصر. بالتالي، أعلّق اليوم حملتي".

ودخل حاكم الولاية الكبيرة الطموح السباق الرئاسي لعام 2024 بمزايا كبيرة في سعيه لمواجهة ترامب، وأشارت استطلاعات الرأي الأولية المبكرة إلى أن ديسانتيس في وضع قوي للقيام بذلك.

وكان ديسانتيس يتباهى بسجل تشريعي كبير في القضايا التي تهم العديد من المحافظين، مثل الإجهاض وتدريس قضايا العرق والجنس في المدارس.

وكافح ديسانتيس من أجل العثور على مكانه في الانتخابات التمهيدية، وخسر المؤتمرات الحزبية في ولاية آيوا – التي تعهد بالفوز بها – بنسبة 30 نقطة مئوية أمام ترامب.

والآن أصبح المستقبل السياسي لديسانتيس موضع تساؤل بعد تعليق محاولته الرئاسية بعد منافسة تصويت واحدة فقط.

ومن شأن إعلان ديسانتيس تأييد ترامب أن يعزز مساعي الرئيس السابق بشكل أكبر أمام خصمه السفيرة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي لنيل ترشيح الحزب الجهوري للانتخابات الرئاسية.

راماسوامى منسحبا من انتخابات 2024 لصالح ترامب

انسحب رجل الاعمال فيفيك راماسوامي من سباق الجمهوريين للترشح للانتخابات الرئاسية الامريكية 2024 وأعلن تأييده لخصمه السابق دونالد ترامب في خطاب ألقاه بنيو هامبشر عقب إنهاء حملته الرئاسية.

وفقا لشبكة ايه بي سي، ظهر الرجلان بجانب بعضهما على مسرح في نيوهامبشر امام حشد من الناخبين الجمهوريين، وقال راماسوامي: "نحن في منتصف حرب في هذا البلد" في إشارة الي الذين يحبون الولايات المتحدة -الجمهوريين- وما وصفه بأقلية هامشية تكره البلد وما يمثله الجمهوريين (الديمقراطيين)

وتابع راماسوامي مشيرا الى ترامب: "والآن نحن بحاجة إلى قائد أعلى يقودنا إلى النصر"

بدوره أشاد ترامب برجل الاعمال المنسحب من الترشح بعد حملة رئاسية قصيرة: "لقد كنت صديقا له على الرغم من أننا كنا نتنافس ضد بعضنا البعض .. وكنا متفقين وظللت أقول لماذا يترشح؟ كان يدعوني دائما بالرئيس العظيم .. انه حقا رجل رائع وذكي .. لديه بعض الأفكار الرائعة بالفعل"

قالت شبكة ايه بي سي ان نهاية حملة راماسوامي تمثل بداية فصله الجديد كخيار قوي لترامب كنائب له، وقال ترامل لعد أن هتف الحشد "نائب الرئيس، نائب الرئيس، نائب الرئيس": "سيعمل معنا لفترة طويلة لا تقلقوا"

وسارع راماسوامي إلى دعم الرئيس السابق بعد فوز ترامب الكبير في المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا، ودعاه لتهنئته ليلة الاثنين، وقال وقتها: "أتوقع أن أنضم إليه غدًا في نيو هامبشاير وأعتقد أنني سأنضم إليه في الحملة الانتخابية بعد ذلك أيضًا، لأنني أعتقد أنه من المهم أن يصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة".

ويقول فيفيك راماسوامي الآن إنه سيفعل "كل ما في وسعه" لدعم ترامب في السباق، وأضاف: "إذا لم أكن أنا - وهو ليس كذلك، اعتبارًا من الليلة أصبح الأمر واضحًا - أعتقد أن ترامب يجب أن يكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة وسأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك".

أول تعليق من بايدن على فوز ترامب السهل بالانتخابات التمهيدية في آيوا

علق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على الفوز السهل الذي حققه سلفه دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية في ولاية آيوا ، معتبرا أن هذا الانتصار يجعل منه "بكل وضوح الأوفر حظا" لنيل بطاقة الترشيح الجمهورية لمنافسته في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل.

وفي منشور على منصة "إكس"، نقلته "فرانس برس"، دعا بايدن أنصاره إلى التبرع لحملته الانتخابية قائلا: "يبدو أن دونالد ترامب قد فاز لتوّه في ولاية آيوا. إنه بكل وضوح المرشح الأوفر حظاً في المقلب الآخر في هذه المرحلة".

كان ترامب، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية 2024، قد أعرب عن شعوره 'بالارتياح' بشأن فوزه المتوقع في ولاية أيوا، واصفا إياه بأنه 'شرف عظيم'.

وأضاف 'يشرفني كثيرًا هذه النتيجة المبكرة.. إنه لشرف عظيم أن يعلنوا، بعد دقائق، أنني فزت – في مواجهة منافسة ذات مصداقية كبيرة – منافسة رائعة، في الواقع … إنه شيء هائل وشعور هائل.

وأصدر رئيس مجلس النواب مايك جونسون بيانًا بعد فوز ترامب المتوقع بسرعة في ولاية أيوا.

وقال 'تهانينا للرئيس دونالد ترامب على النصر الساحق في ولاية أيوا!'.

واضاف: خرج الناخبون الجمهوريون وسط ظروف قاسية وأظهروا عزمهم على وضع حد للسياسات الاقتصادية الفاشلة والسياسات الحدودية المفتوحة للرئيس بايدن. نحن نقدر كل مرشح ومتطوع وناخب تحدى الصعوبات وشارك في تقليد التجمع العظيم.

ومضى في وصف التصويت بأنه 'تأييد للسجل الاستثنائي للرئيس ترامب' و'رؤيته المستمرة لإصلاح اقتصادنا وتأمين حدودنا والدفاع عن الحريات والقيم التي تجعل أمريكا عظيمة'.

وتوقع جونسون أن يساعد ترامب في دفع أغلبية الحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ لتحقيق 'نصر نهائي' في نوفمبر.