L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

أم كلثوم ... والشعراوي

بمناسبة مئوية أم كلثوم وأولى حفلاتها الغنائية، نتذكر أنه بينما كانت أم كلثوم تجوب البلاد وتجمع التبرعات وتتبرع بالذهب وتقيم الحفلات لصالح المجهود الحربي بعد هزيمة ٦٧، كان الشيخ الشعراوي يسجد لله شكراً على الهزيمة، يشكر الله على أننا لم ننتصر بالسلاح الشيوعي الكافر!!

وكأن السلاح الأمريكي قد أسبغ الوضوء وصلى النوافل!! وكأننا لم ننتصر في ٧٣ بنفس السلاح الشيوعي الملحد!! ويأتي السلفيون ليشتموا أم كلثوم بنفس الطريقة التي كان نجمهم الشيخ كشك يشتمها بها ويسبها ويطلق عليها "العجوز الشمطاء" التي تغني خدني في حنانك خدني ويدعو "ربنا يأخذها"!!

الفنانة من وجهة نظري هي نموذج الوطنية التي باعها البعض في سوق السلفية ليكسب زبائن، من هو الأكثر وطنية واللي خدم البلد أكثر، هل هي أم كلثوم أم الشيخ الشعراوي؟ هل الفن رجس من عمل الشيطان حتى نتعت ونصف صاحبته بالفسق والمجون؟، وهل مجرد ارتداء العمامة يعفيك من الانتماء لوطنك؟ أسئلة تطرح نفسها بقوة ولابد من إجابتها بحسم وبدون مواربة أو نفاق أو خوف.

أم كلثوم شجعت السياحة، وكان العرب يحضرون حفلاتها ويأتون إليها من كل مكان، أما الشيخ فقد حرم السياحة وقال "ربنا ممكن يبعت لك بير بترول يعوضك عن السياحة" التي هي حرام من وجهة نظره، أم كلثوم أعلت من شأن المرأة، وأصبحت سفيرة لبلدها، أما الشيخ فقال "بعد ما شاف عورتك ما فيش مشكلة يضربك"، وأن الأب لا يثق في بنوة الابن إلا من محجبة"…الخ ... وأخيرا: أم كلثوم رمز زمن والشعراوي رمز زمن آخر.