تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

أم كلثوم ... والشعراوي

بمناسبة مئوية أم كلثوم وأولى حفلاتها الغنائية، نتذكر أنه بينما كانت أم كلثوم تجوب البلاد وتجمع التبرعات وتتبرع بالذهب وتقيم الحفلات لصالح المجهود الحربي بعد هزيمة ٦٧، كان الشيخ الشعراوي يسجد لله شكراً على الهزيمة، يشكر الله على أننا لم ننتصر بالسلاح الشيوعي الكافر!!

وكأن السلاح الأمريكي قد أسبغ الوضوء وصلى النوافل!! وكأننا لم ننتصر في ٧٣ بنفس السلاح الشيوعي الملحد!! ويأتي السلفيون ليشتموا أم كلثوم بنفس الطريقة التي كان نجمهم الشيخ كشك يشتمها بها ويسبها ويطلق عليها "العجوز الشمطاء" التي تغني خدني في حنانك خدني ويدعو "ربنا يأخذها"!!

الفنانة من وجهة نظري هي نموذج الوطنية التي باعها البعض في سوق السلفية ليكسب زبائن، من هو الأكثر وطنية واللي خدم البلد أكثر، هل هي أم كلثوم أم الشيخ الشعراوي؟ هل الفن رجس من عمل الشيطان حتى نتعت ونصف صاحبته بالفسق والمجون؟، وهل مجرد ارتداء العمامة يعفيك من الانتماء لوطنك؟ أسئلة تطرح نفسها بقوة ولابد من إجابتها بحسم وبدون مواربة أو نفاق أو خوف.

أم كلثوم شجعت السياحة، وكان العرب يحضرون حفلاتها ويأتون إليها من كل مكان، أما الشيخ فقد حرم السياحة وقال "ربنا ممكن يبعت لك بير بترول يعوضك عن السياحة" التي هي حرام من وجهة نظره، أم كلثوم أعلت من شأن المرأة، وأصبحت سفيرة لبلدها، أما الشيخ فقال "بعد ما شاف عورتك ما فيش مشكلة يضربك"، وأن الأب لا يثق في بنوة الابن إلا من محجبة"…الخ ... وأخيرا: أم كلثوم رمز زمن والشعراوي رمز زمن آخر.