جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

الأب …بطل الأسرة المنسي‎

لست الأفضل يا ولدي

لست الأجمل

لست الأغنى

لست أحقق الأحلام

ولست الملك في أرضي

ولست ببائع الأوهام

ولن أفعل!

بمقاييس طفولتك يا ولدي

لست السوبر

ولن أهزم الجميع في نهاية اللعبة

لن يكرمني السلطان

ولن أقف أحيي جماهيري من الشرفة

ولكني أبيك!

فتش قلوب الدنيا يا ولدي عن حب كحب أبيك

وأبحث والبحث سيضنيك!

ستعود وتعلم يا ولدي

أن قلوب الدنيا لن تعنيها ولا تعنيك

وأن قلوب الدنيا ليس فيها قلب أبيك

وأفتح قلبي بيدك يا ولدي

ويدك هي المفتاح

وأنظر أسمك محتلاً يا ولدي

نعم لست الأفضل يا ولدي

ولكني أعطيتك كل متاح!

ويوماً ما ستعلم أني السوبر في اللعبة

نعم لست بطل الأساطير

ولا أحيي الجماهير من الشرفة

أعمل في الداخل خلف الشرفات

كي ما أشتري لك سترة

كي ما أشتري لك لعبة

وكل جماهيري هي أنت

وهكذا هي الدنيا يا ولدي

أعمل من خلف الشرفة

كي ما أشتري لك لعبة

فيها البطل هو غيري

ويؤسفني ويحزنني يا ولدي

أنني لست بطلك في اللعبة