تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

”محمد نور” بطل لا يقل عن ”طه حسين”

هل البطل في قضية كتاب "الشعر الجاهلي" هو طه حسين فقط؟، الإجابة: لا، هناك بطل نسيناه في زحمة الأحداث، هو وكيل النيابة الذي حقق مع طه حسين، واسمه محمد نور ، أنا شخصياً أعتبره أيقونة تنويرية قلما يجود الزمان بمثلها، ولولاه لكان طه حسين قابعاً في السجن، ثم خارجاً منه محبطاً أخرس اللسان مكبل العقل، لكن قراره الذي كتبه كان في نفس جرأة كتاب طه حسين، نقرأ ونقتبس من قرار النيابة الذى كتبه الأستاذ محمد نور، رئيس نيابة مصر في الثلاثين من مارس عام ألف وتسعمائة وسبعة وعشرين حيث قال بالنص: «... وحيث إنه مما تقدم يتضح أن غرض المؤلف لم يكن مجرد الطعن والتعدي على الدين، بل إن العبارات الماسة بالدين التي أوردها في بعض المواضع من كتابه إنما قد أوردها في سبيل البحث العلمي مع اعتقاده أن بحثه يقتضيها، وحيث إنه من ذلك يكون القصد الجنائي غير متوفر فلذلك تحفظ الأوراق إداريا».

أرأيتم أن الاستنارة لها جناحان وليس جناح واحد، الجناح الأول هو الكاتب والمبدع والجناح الثاني هو رجل القانون الذي يمنحك الحرية وحقك الإنساني في التعبير.