إنطلاق مهرجان التراث المصري وفعاليات أضخم تجمع مصري في كندا وشمال أمريكا Online Reviews: The Unseen Power Shaping the Fate of Businesses in the Virtual World حفل زفاف في أعماق البحار الأهرامات تحتضن زفافاً أسطورياً لملياردير هندي وعارضة أزياء شهيرة التفوق على إيطاليا بأطول رغيف خبز بلدة تدخل ”جينيس” بخياطة أكبر ”دشداشة” بالعالم أوتاوا تدعم تورنتو لمساعدتها على استضافة كاس العالم 2026 السماح للطلاب الأجانب بالعمل 24 ساعة في الأسبوع بحد أقصى مقاطعة بريتش كولومبيا تعيد تجريم تعاطي المخدرات في الأماكن العامة طرد رئيس حزب المحافظين الفيدرالي من مجلس العموم لنعته ترودو بــــ ”المجنون” كندا تقدم 65 مليون دولار إلى لبنان للمساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية أونتاريو تشدد القواعد على استخدام المحمول وتحظر السجائر الإلكترونية والماريجوانا

”محمد نور” بطل لا يقل عن ”طه حسين”

هل البطل في قضية كتاب "الشعر الجاهلي" هو طه حسين فقط؟، الإجابة: لا، هناك بطل نسيناه في زحمة الأحداث، هو وكيل النيابة الذي حقق مع طه حسين، واسمه محمد نور ، أنا شخصياً أعتبره أيقونة تنويرية قلما يجود الزمان بمثلها، ولولاه لكان طه حسين قابعاً في السجن، ثم خارجاً منه محبطاً أخرس اللسان مكبل العقل، لكن قراره الذي كتبه كان في نفس جرأة كتاب طه حسين، نقرأ ونقتبس من قرار النيابة الذى كتبه الأستاذ محمد نور، رئيس نيابة مصر في الثلاثين من مارس عام ألف وتسعمائة وسبعة وعشرين حيث قال بالنص: «... وحيث إنه مما تقدم يتضح أن غرض المؤلف لم يكن مجرد الطعن والتعدي على الدين، بل إن العبارات الماسة بالدين التي أوردها في بعض المواضع من كتابه إنما قد أوردها في سبيل البحث العلمي مع اعتقاده أن بحثه يقتضيها، وحيث إنه من ذلك يكون القصد الجنائي غير متوفر فلذلك تحفظ الأوراق إداريا».

أرأيتم أن الاستنارة لها جناحان وليس جناح واحد، الجناح الأول هو الكاتب والمبدع والجناح الثاني هو رجل القانون الذي يمنحك الحرية وحقك الإنساني في التعبير.