لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

”محمد نور” بطل لا يقل عن ”طه حسين”

هل البطل في قضية كتاب "الشعر الجاهلي" هو طه حسين فقط؟، الإجابة: لا، هناك بطل نسيناه في زحمة الأحداث، هو وكيل النيابة الذي حقق مع طه حسين، واسمه محمد نور ، أنا شخصياً أعتبره أيقونة تنويرية قلما يجود الزمان بمثلها، ولولاه لكان طه حسين قابعاً في السجن، ثم خارجاً منه محبطاً أخرس اللسان مكبل العقل، لكن قراره الذي كتبه كان في نفس جرأة كتاب طه حسين، نقرأ ونقتبس من قرار النيابة الذى كتبه الأستاذ محمد نور، رئيس نيابة مصر في الثلاثين من مارس عام ألف وتسعمائة وسبعة وعشرين حيث قال بالنص: «... وحيث إنه مما تقدم يتضح أن غرض المؤلف لم يكن مجرد الطعن والتعدي على الدين، بل إن العبارات الماسة بالدين التي أوردها في بعض المواضع من كتابه إنما قد أوردها في سبيل البحث العلمي مع اعتقاده أن بحثه يقتضيها، وحيث إنه من ذلك يكون القصد الجنائي غير متوفر فلذلك تحفظ الأوراق إداريا».

أرأيتم أن الاستنارة لها جناحان وليس جناح واحد، الجناح الأول هو الكاتب والمبدع والجناح الثاني هو رجل القانون الذي يمنحك الحرية وحقك الإنساني في التعبير.