وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

”محمد نور” بطل لا يقل عن ”طه حسين”

هل البطل في قضية كتاب "الشعر الجاهلي" هو طه حسين فقط؟، الإجابة: لا، هناك بطل نسيناه في زحمة الأحداث، هو وكيل النيابة الذي حقق مع طه حسين، واسمه محمد نور ، أنا شخصياً أعتبره أيقونة تنويرية قلما يجود الزمان بمثلها، ولولاه لكان طه حسين قابعاً في السجن، ثم خارجاً منه محبطاً أخرس اللسان مكبل العقل، لكن قراره الذي كتبه كان في نفس جرأة كتاب طه حسين، نقرأ ونقتبس من قرار النيابة الذى كتبه الأستاذ محمد نور، رئيس نيابة مصر في الثلاثين من مارس عام ألف وتسعمائة وسبعة وعشرين حيث قال بالنص: «... وحيث إنه مما تقدم يتضح أن غرض المؤلف لم يكن مجرد الطعن والتعدي على الدين، بل إن العبارات الماسة بالدين التي أوردها في بعض المواضع من كتابه إنما قد أوردها في سبيل البحث العلمي مع اعتقاده أن بحثه يقتضيها، وحيث إنه من ذلك يكون القصد الجنائي غير متوفر فلذلك تحفظ الأوراق إداريا».

أرأيتم أن الاستنارة لها جناحان وليس جناح واحد، الجناح الأول هو الكاتب والمبدع والجناح الثاني هو رجل القانون الذي يمنحك الحرية وحقك الإنساني في التعبير.