إنطلاق مهرجان التراث المصري وفعاليات أضخم تجمع مصري في كندا وشمال أمريكا Online Reviews: The Unseen Power Shaping the Fate of Businesses in the Virtual World حفل زفاف في أعماق البحار الأهرامات تحتضن زفافاً أسطورياً لملياردير هندي وعارضة أزياء شهيرة التفوق على إيطاليا بأطول رغيف خبز بلدة تدخل ”جينيس” بخياطة أكبر ”دشداشة” بالعالم أوتاوا تدعم تورنتو لمساعدتها على استضافة كاس العالم 2026 السماح للطلاب الأجانب بالعمل 24 ساعة في الأسبوع بحد أقصى مقاطعة بريتش كولومبيا تعيد تجريم تعاطي المخدرات في الأماكن العامة طرد رئيس حزب المحافظين الفيدرالي من مجلس العموم لنعته ترودو بــــ ”المجنون” كندا تقدم 65 مليون دولار إلى لبنان للمساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية أونتاريو تشدد القواعد على استخدام المحمول وتحظر السجائر الإلكترونية والماريجوانا

متى يعود الإسرائيليون والفلسطينيون إلى مائدة المفاوضات؟

لا ينكر أحد أنه من حق اليهود والإسرائيليين الحياة في أمان بعيدا عن ضربات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، لكنه في نفس الوقت لا يقبل عاقل موضوعي أن تستمر إسرائيل في ضرب المدنيين الأبرياء في فلسطين وتحديدا غزة. ماذا يريد نيتياهو؟ هل يدير تهجير الغزاوية إلى مصر في سيناء؟ قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي "لن يحدث هذا"، ومصر لن تضحي بذرة تراب واحدة من أرضها المباركة التي ارتوت بدماء رجالها الأبطال، الذي ضحوا بحياتهم من أجل سيادتها في حروب عديدة ضد إسرائيل.

هل لم يتعلم نيتياهو الدرس؟ عندما ضربت الطائرات المسيرة الإيرانية مختلف بقاع إسرائيل في منظر مهين، نعم معين "للبعبع الإسرائيلي"، المرسومة صورته في وسائل الإعلام فقط، دون أن تأخذ أي رد فعل ضد إيران، وإلا لتطورت الأحداث لحرب مدمرة للجميع في المنطقة. نحن ضد الحروب، ومع الحق في الحياة المستقرة للفلسطينيين والإسرائيليين على السواء. ومن ثم يصبح الحل الأمثل الدعوة إلى مائدة المفاوضات مثلما كان يحدث في السابق. تشدد قيادات إسرائيل وقيادات حماس في غزة لن يقود إلى السلام، وسيصب مزيد من الزيت على بحيرة الكبريت الملتهبة في المنطقة.

أمريكا فقدت عالميا أوراق الضغط في النظام الدولي، ولم تعد أمريكا، القطب الأوحد المهيمن والمسيطر والمؤثر على الأحداث في المنظومة الدولية، تديرها قيادة هزلية، تعاني من الشيخوخة، ومشغولة بالانتخابات الرئاسية القادمة، بين اثنين من عواجيز أميركا، الرئيس الحالي جو بايدن، والرئيس السابق دونالد ترامب، كما لو كانت أن أمريكا عدمت القيادات الشابة، في مؤشر علي الوهن الفعلي والإفلاس الحزبي والسياسي للنظام الأمريكي.

في هذا الوقت وافقت حركة حماس علي المقترح المصري لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. في المقابل تصب إسرائيل المزيد من الزيت على النار بالإعلان عن استعدادها شن هجوم عسكري واسع النطاق على مدينة رفح بجنوب قطاع غزة. وبالطبع حماس لن تسكت، وبالتبعية إيران القوي التي يعتد بها في المنطقة لن تسكت، خاصة وأن الجميع عرف مدي إسرائيل عندما تتعرض لضربات من إيران.

ويعرف الأمريكيون أن إسرائيل لا تتفاوض بنية صادقة، حيث لم يتعامل نتنياهو وحكومة الحرب مع أحدث مرحلة من المفاوضات مع حماس بنية صادقة. وقيادات حماس لا تثق في حكومة الحرب في إسرائيل، التي قتلت أكثر من 34 ألف فلسطيني، وتدمير جزء كبير من غزة، جراء حرب تل أبيب ضد القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي.

على الجانب الآخر، لقد فاقت روسيا من انتخاباتها الرئاسية بعد إعادة انتخاب الدب الروسي فلاديمير بوتين للمرة الخامسة رئيسا لروسيا الاتحادية، وتأديته في الكرملين اليمين الدستورية لولاية رئاسية خامسة من ست سنوات. في نفس الوقت، يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده ليست في حالة حرب مع روسيا أو الشعب الروسي، خلال لقاء جمعه مع الرئيس الصيني الحليف الاستراتيجي لروسيا، الرئيس الصيني "شي جين بينج. ومعروف للقاصي والداني أن العملاقين الكبيرين روسيا والصين يدعمان إيران، ومن ثم بصورة أو بأخرى حماس.

الحل لضبط إيقاع الصراع والتوتر في المنطقة بين حماس وإسرائيل، العودة إلى مائدة المفاوضات، مع صدق النوايا في التوصل إلى حلول مرحلية توفر الأمن والاستقرار للإسرائيليين والفلسطينيين في غزة، بوساطة وضغوط من الدولي الإقليمية مثل مصر والأردن والسعودية والإمارات، والقوي الدولية مثل أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وغيرها.