احتفاء كبير بالكاتب خالد منتصر والكاتبة سماح أبو بكر عزت في كندا ”لامين” و ”ويليامز”... وخيانة الوطن The Erosion of Civility, A Canadian Crisis للمرة الـ4 في تاريخه.. منتخب إسبانيا بطلاً لـ”يورو 2024” رسميا... ريال مدريد يعلن موعد تقديم كيليان مبابي جوارديولا ... أفضل مدرب كرة قدم في العالم محامي اللاعب المصري الراحل أحمد رفعت يكشف تفاصيل الأزمة لماذا ينبغي تغيير ملابس السباحة المبتلة فوراً؟ هل يساعد خل التفاح على التنحيف؟ دراسة تؤكد ارتباط مضادات الاكتئاب بزيادة الوزن ما أسباب تشنجات باطن الساق؟ غزوة موتيابا

غزوة المقابر

في زمن السادات سرت إشاعة أن قبر عبد الناصر قد أغرقته المياه الجوفية، وصدرت تصريحات أن جثمان الزعيم الراحل غير موجود في المقبرة الشهيرة بجوار مسجده، وكان من ضمن الفرحين المهللين لهذا الخبر الشيخ محمد متولي الشعراوي، والذي كان قد سجد لله شكراً على هزيمة ٦٧ كرهاً في عبد الناصر وأسلحة جيشه الشيوعية، وبرر ذلك بأن الله لن يسمح لسلاح شيوعي أن ينتصر، وكأننا في ٧٣ انتصرنا بسلاح من قريش!!

المهم منذ ذلك الوقت بدأ الإسلاميون من الإخوان والسلفيين حرب القبور، كلما مات مفكر أو فنان أو إعلامي كانت بينه وبين الإسلاميين معركة ما، قالوا عنه وقاحات وسفالات وشماتات وأطلقوا إشاعات سواء في الجنازة أو ساعة الدفن، فمثلاً مفيد فوزي قالوا إن نعشه رفض دخول القبر وأنتم حطموا جدران المقبرة حتى يستطيعوا إدخال النعش، وكل هذه الأكاذيب كانت لأن مفيد فوزي انتقد الشعراوي!!

أما نوال السعداوي فقد كانت وفاتها فرحاً وعرساً للسلفيين، واخترعوا أكاذيب وتفننوا فيها لدرجة تتفوق على أفلام الخيال العلمي، فقالوا إن أصواتاً مخيفة تصدر من المقبرة مما أجبر الجثث في الترب المجاورة على الهرولة ومغادرة المقابر!! وأطلقوا إشاعات عن ثعابين وعقارب تخرج من المقبرة..الخ

وكذلك سيد القمني ووائل الإبراشي والأبنودي واحمد فؤاد نجم..الخ شماته رهيبة في الموت بمنتهى الخسة والندالة وكأنهم مخلدون في الحياة، إلى أن انتشر خبر غرق مقبرة الشعراوي في الصرف الصحي ، هنا أصابهم الخرس وحولوا بسرعة نغمة العقاب الإلهي إلى نغمة أخرى اسمها ابتلاء المؤمن .

أيها السلفيون احترنا معاكم نفتح الشباك -قصدي المقبرة- ولا نقفل المقبرة، عقاب .... ولا ابتلاء، رسونا على بر بارك الله فيكم.