لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

ديلي ميل:

علماء يحسمون الجدل: البيضة جاءت قبل الدجاجة بمليار سنة

حُسمت أخيرًا المسألة القديمة التي حيّرت العلماء لعقود طويلة: أيهما جاء أولاً، البيضة أم الدجاجة؟

ويعتقد باحثون من جامعة جنيف أن الإجابة تكمن في أن البيض، كجزء من عملية التكاثر الأنثوي، ظهر قبل ظهور الدجاج بوقت طويل، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقام العلماء بتحليل نوع من الكائنات وحيدة الخلية يُدعى "كروموسفيرا بيركنسكيا"، والذي اكتُشف في رواسب بحرية في هاواي عام 2017، وتبين أن هذا الكائن كان موجودًا على الأرض منذ أكثر من مليار سنة، أي قبل ظهور الحيوانات بكثير.

ووجد الباحثون أن هذا النوع من الكائنات يشكل هياكل متعددة الخلايا تشبه بشكل كبير الأجنة الحيوانية، مما يشير إلى أن البرامج الجينية المسؤولة عن تطور الأجنة كانت موجودة بالفعل قبل ظهور الحياة الحيوانية.

ووفقًا للباحثين، فإن الطبيعة كانت تمتلك الأدوات الجينية اللازمة لـ"صنع البيض" بفترة طويلة قبل أن "تخترع الدجاج".

وقالت الباحثة أمية دودين: "على الرغم من أن C. perkinsii هو كائن وحيد الخلية، إلا أن هذا السلوك يظهر أن عمليات التنسيق والتمايز متعددة الخلايا كانت موجودة بالفعل قبل ظهور أولى الحيوانات على الأرض".

وأظهرت الدراسات السابقة أن البيض ذو القشرة الصلبة، مثل بيض الدجاج، لم يظهر على الأرجح حتى حوالي 300 مليون سنة مضت.

وأوضحت الباحثة مارين أوليفيتا، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "إنه أمر مذهل أن يسمح لنا كائن اكتُشف مؤخرًا بالعودة في الزمن إلى أكثر من مليار سنة".

كما أشارت دراسة منفصلة نُشرت في وقت سابق من هذا العام إلى أن قدرة الدجاج على وضع البيض بانتظام كانت من العوامل التي جعلته جذابًا للبشر قبل آلاف السنين، مما أدى إلى ترويضه وتطوره إلى الدجاج الذي نعرفه اليوم.