حكاية البنت التي كفرت وشربت القهوة قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين: خطوة على طريق الاتجاه نحو نوبل للسلام Strikes: From Ancient Egypt to Modern Society — A Reflection on Collective Action and Social Responsibility هل هي بالحقيقة ثقيلة ثياب الحملان؟ ”أنثى” في مجتمع مهووس أقصر الطرق للوصول إلى اللحمة!! لأجل صحافتنا الرصينة في ناس رخصت نفسها من أروع ما قيل! نسجتني في بطن أمي ”ابن الإنسان” (2) حالة ”ما قبل السكري” تشكل خطراً في عمر معين

إسكتلندا:

منع استخدام كلمة التنمر في المدارس

أصدرت حكومة الحزب الوطني الإسكتلندي إرشادات جديدة للمدارس تهدف إلى مكافحة التنمر، وذلك بمنع المعلمين من استخدام مصطلحات مثل «المتنمرين» و«الضحايا»، لتجنب التأثيرات النفسية السلبية في الأطفال، وأن يستخدموا بدلاً من ذلك، تعبيرات مثل «الطفل الذي يظهر سلوك التنمر»، و«الطفل الذي يعاني سلوك التنمر»، لتشجيع التغيير الإيجابي في السلوك والتعافي، وعلى ضرورة الاتصال بالشرطة في حال كان السلوك يشكل جريمة الكراهية، لضمان التعامل مع الحوادث الأكثر خطورة بشكل مناسب.

وتتضمن الإرشادات أيضاً التصدي للتحيزات العنصرية، من خلال التركيز على «الاعتداءات الصغيرة» – وهي الإهانات العرضية التي قد تكون متعمدة أو غير متعمدة بناء على العرق أو المعتقدات، كما أكدت الوثيقة أهمية تسجيل جميع الحوادث ذات الطابع التمييزي والتأكد من الإبلاغ عنها في حال كانت تتضمن سلوكيات قد تشكل تهديدات قانونية.

وصرحت روز ماكول، المتحدثة باسم حزب المحافظين الإسكتلندي، أن هذه المبادئ على الرغم من كونها تدعو إلى لغة داعمة، فإنها لا تعالج القضايا الخطِرة التي يواجهها المعلمون في الفصول الدراسية.

واعتبر البعض أن النهج المتبع يشجع المتنمرين بدلاً من ردعهم، ما يعرض الأطفال للخطر ويقوض من قدرة المعلمين على إدارة الفصول، وأكدت الإرشادات ضرورة تعليم الأطفال المتنمرين إدراك الأضرار التي تسببها سلوكياتهم، والعمل على إصلاح العلاقات وتعزيز التعاطف.

وفي النهاية، أكدت جيني غيلروث، وزيرة التعليم، التزامها بخلق بيئات مدرسية آمنة وشاملة، حيث يمكن للأطفال والشباب النجاح والتقدم.