L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

إجراءات استثنائية فى أسبانيا لمواجهة حمى الخنازير خوفا من تفشى المرض

كشف وسائل إعلام محلية عن انتشار الجيش الإسباني، لاحتواء تفشي حمى الخنازير الأفريقية قرب برشلونة، والذي يشتبه مسئولون في أنه ربما نجم عن تناول خنزير بري طعاما ملوثا مثل شطيرة، مما أثار سلسلة من الأحداث التي تعطل الآن صناعة تصدير لحوم الخنزير التي تبلغ قيمتها مليارات اليوروهات في أسبانيا.

أكدت إسبانيا أن خنزيرين بريين عُثرا عليهما نافقين في حديقة كولسيرولا، على بُعد 21 كيلومترًا (13.05 ميلًا) من برشلونة، ثبتت إصابتهما بالمرض، مما دفع إلى إنشاء منطقة حظر بطول 6 كيلومترات حول المنطقة الموبوءة في بيلاتيرا، وتُجري السلطات حاليًا تحليلًا لمزيد من الحالات المشتبه بها في المنطقة، وتتوقع ظهور المزيد من الحالات الإيجابية.

وقال وزير الزراعة في كتالونيا أوسكار أورديج"إن الخيار الأكثر ترجيحا، هو أن اللحوم الباردة أو الساندويتشات أو الأطعمة الملوثة قد تنتهي في سلة المهملات - ثم يأكلها خنزير بري ويصاب بالعدوى".

تنتشر حمى الخنازير الأفريقية، رغم أنها غير ضارة للإنسان، بسرعة بين الخنازير والخنزير البري، مما يشكل خطرا اقتصاديا كبيرا على إسبانيا، أحد أكبر مصدري لحم الخنزير في العالم.

وأكد أورديج، بأن غياب الخنازير البرية المصابة في أماكن أخرى في كتالونيا وفرنسا يشير إلى أن النقل البشري للأغذية الملوثة ربما يكون قد أدخل الفيروس.

وتكثفت جهود السيطرة على تفشي المرض، حيث تم نشر 300 من أفراد الشرطة الكاتالونية ووكلاء المناطق الريفية، تلاهم 117 عضوًا من وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية.