تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

إلغاء الفلسفة وعودة الكتاتيب

بعد ما ألغى وزير التعليم الجديد الفلسفة، أعلنت وزارة الأوقاف تزامناً مع إرسال واعظات إلى البحر الأحمر، عودة الكتاتيب!!ماذا يعني هذا ؟، لا معنى له إلا الهرولة نحو تغييب العقل بأقصى سرعة.

عودة الكتاتيب هي عودة الحفظ والتلقين والاجترار والتكرار، عودة الكتاتيب هي عودة إلى الخرافة والأسطورة ومجتمع الشفاهية وما قبل الكتابة!

عودة الكتاتيب هي عودة للضرب بالفلكة والتحفيظ بالإجبار وبلا فهم، كتب طه حسين عن هذا الشر وعن عنف الشيخ معه وعن اللاجدوى واللامعنى في هذا النوع من التعليم، في زمن الكمبيوتر والهندسة الوراثية والذكاء الاصطناعي تعود مصر إلى الكتاتيب وسيدنا ونظام القمع التعليمي.

لم يكتفي المسؤولون بإلغاء الفلسفة التي تتضمن إلغاء التفكير النقدي، قمع السؤال وعلامة الاستفهام، سحق العقل أمام النقل، اغتيال ابن رشد لصالح ابن تيميه!!

أليس من رجل رشيد يرشد رجال التعليم إلى طريق المستقبل، هذا المستقبل الذي لن يفتح أبوابه إلا لمن تمرد على الإجابات الجاهزة والأكاذيب المريحة، العلم الحقيقي هو المفتاح وطوق النجاة، العلماء الحقيقيون وليس علماء الجبة والقفطان وهوامش الهوامش وشرح الشروح، والذين يعتزون بلقب الحافظ لا المفكر، عودة الكتاتيب يا سادة هي عودة للكهف حيث يظن ساكنها أن الظلال على الجدران هي الحقيقة.