لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

إلغاء الفلسفة وعودة الكتاتيب

بعد ما ألغى وزير التعليم الجديد الفلسفة، أعلنت وزارة الأوقاف تزامناً مع إرسال واعظات إلى البحر الأحمر، عودة الكتاتيب!!ماذا يعني هذا ؟، لا معنى له إلا الهرولة نحو تغييب العقل بأقصى سرعة.

عودة الكتاتيب هي عودة الحفظ والتلقين والاجترار والتكرار، عودة الكتاتيب هي عودة إلى الخرافة والأسطورة ومجتمع الشفاهية وما قبل الكتابة!

عودة الكتاتيب هي عودة للضرب بالفلكة والتحفيظ بالإجبار وبلا فهم، كتب طه حسين عن هذا الشر وعن عنف الشيخ معه وعن اللاجدوى واللامعنى في هذا النوع من التعليم، في زمن الكمبيوتر والهندسة الوراثية والذكاء الاصطناعي تعود مصر إلى الكتاتيب وسيدنا ونظام القمع التعليمي.

لم يكتفي المسؤولون بإلغاء الفلسفة التي تتضمن إلغاء التفكير النقدي، قمع السؤال وعلامة الاستفهام، سحق العقل أمام النقل، اغتيال ابن رشد لصالح ابن تيميه!!

أليس من رجل رشيد يرشد رجال التعليم إلى طريق المستقبل، هذا المستقبل الذي لن يفتح أبوابه إلا لمن تمرد على الإجابات الجاهزة والأكاذيب المريحة، العلم الحقيقي هو المفتاح وطوق النجاة، العلماء الحقيقيون وليس علماء الجبة والقفطان وهوامش الهوامش وشرح الشروح، والذين يعتزون بلقب الحافظ لا المفكر، عودة الكتاتيب يا سادة هي عودة للكهف حيث يظن ساكنها أن الظلال على الجدران هي الحقيقة.