الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

لبنان أمام زلزال سياسي.. هل ينحسر نفوذ حزب الله؟

يشهد لبنان زلزالًا سياسيًا غير مسبوق، ألقى بظلاله على تركيبة السلطة والنفوذ التي طالما هيمنت على المشهد اللبناني لعقود.

فمع وصول جوزيف عون إلى سدّة الرئاسة وتكليف نواف سلام بتشكيل الحكومة، يلوح في الأفق فصل جديد قد يعيد رسم خارطة التحالفات، ويضع حزب الله أمام اختبار وجودي هو الأصعب منذ دخوله الحياة السياسية اللبنانية.

منذ لحظة انتخابه، بدا أن الرئيس جوزيف عون يحمل رؤية مغايرة تمامًا للعهد السابق، واضعًا نصب عينيه مشروع بناء دولة قوية تستند إلى القانون والمؤسسات، بعيدًا عن سيطرة السلاح والفردية التي تحكمت في القرارات السياسية.

وفي خطاب القسم، حملت كلماته إشارات واضحة إلى ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مع التشديد على تطبيق القرار الدولي 1701.

ومن بين أبرز رسائله كانت تلك التي وجّهها بشكل غير مباشر إلى حزب الله، عندما قال: "إذا كانت الدولة هي الحامي الوحيد، تنتفي الحاجة إلى أي مقاومة خارج إطارها".

هذا الخطاب أثار ردود فعل متباينة، لكنه عكس بوضوح ملامح عهد جديد يتحدى الهيمنة التقليدية لحزب الله في الشأن السياسي والأمني.

جاء تكليف نواف سلام بتشكيل الحكومة بمثابة خطوة جديدة تزعزع الركائز التقليدية التي اعتاد حزب الله وحلفاؤه التحكم من خلالها بمفاصل السلطة.

سلام، المعروف بمواقفه الإصلاحية وعلاقاته الدولية، يُعدّ خيارًا صعب التقبل بالنسبة لثنائي حزب الله وحركة أمل، خصوصًا مع تلميحه إلى تشكيل حكومة تكنوقراط بعيدًا عن المحاصصة السياسية التقليدية.