ابونا جوزيف جون، ”كروان السودان” يكتب لـ جود نيوز عن زيارته لكندا الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة

علي جمعة ...والبيتلز !!

أتحفنا الشيخ علي جمعة بفتوى عن فرقة "البيتلز" وقال إنها كلها ضجيج وتقوم على فلسفة اللانظام للفيلسوف الألماني نيتشه!!، والسؤال للشيخ علي جمعة، فضيلتك جبت الكلام ده منين؟، فهو بلغة الشباب يعتبر من قبيل "الهبد"، فنيتشه كان يركز في فلسفته على القوة، والبيتلز فلسفتهم الحب والسلام، ونيتشه صاحب فكرة الإنسان السوبرمان، والبيتلز هم أصحاب البساطة والحب والتواصل الإنساني. فعلاقتهم بنيتشه مثل علاقتي باللغة الفيتنامية!!

واتهام أهم فرقة موسيقية في التاريخ بأنها مجرد ضجيج هو كلام ينم عن عدم معرفة ولا أريد وصفه بصفة أخرى احتراماً لشخص الشيخ، فقد جاؤوا في فترة الستينيات، عندما كان الشباب يبحث عن صوت جديد يعبر عنهم، وحققوا نجاحًا عالميًا غير مسبوق، البيتلز لم يكونوا مجرد فرقة موسيقية، بل ظاهرة ثقافية وفكرية غيرت الموسيقى والشباب والمجتمع. فلسفتهم جمعت بين الحب، والسلام، والحرية، والتمرد على التقليدية، وهو ما جعلهم أيقونة موسيقية لا تزال مؤثرة حتى اليوم،

قامت فلسفة البيتلز على عدة عناصر منها:

1. التحرر والتجديد

• كسروا القواعد الموسيقية التقليدية وابتكروا أنماطًا جديدة.

• رفضوا التقيد بالأنماط الاجتماعية السائدة وفتحوا الباب لحرية التعبير في الموسيقى والموضة والسلوك.

2. الحب والسلام

• دعوا إلى الحب والتسامح، خاصة في أغانٍ مثل “All You Need Is Love”.

• رفضوا الحروب، خاصة حرب فيتنام، وأعلنوا مواقف سلمية صريحة، كما فعل جون لينون في نشاطاته السياسية.

3. البحث عن الروحانية

• تأثروا بالتصوف الهندي وزاروا مهاريشي ماهيش يوغي للتأمل، مما انعكس على موسيقاهم في ألبومات مثل “Sgt. Pepper’s Lonely Hearts Club Band”

4. التمرد والحرية الشخصية

• تحدوا الأفكار التقليدية في المجتمع البريطاني والأمريكي.

• كانوا من أوائل الفرق التي دمجت رسائل سياسية واجتماعية في موسيقاهم.

أرجوكم كفاية إفتاء واتركوا "البيتلز" في حالهم.