جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

هل للمرنمات dress code معين؟!

من منطلق كونى طبيبة، فهناك جروب للطبيبات كافة "مسيحيات ومسلمات" على الفيس بوك من جميع محافظات مصر اسمه white coat fashionista مخصص للطبيبات فقط، يتعارفن فيه وينشرن أسئلتهن واحيانا يشاركن في بعض الترندات الفكاهية وينشرن الأدعية وإقامة الصلاة وغيرها من الأمور الأخرى، ووقتما تفكر احدهن في نشر فستان لها، فلابد أن تفذلك الكثيرات بالقول "هو جميل ولكنه ضيق"، "لو كان واسع شوية كان يبقى احسن"، "بلاش اختاه ده.. هتدخلى النار"، أو لو سالت احدهن عن نوع برفان، لابد من تدخل الأخريات "لا تضعيه في الشارع"، "هو للمحارم فقط"، "احذري اختاه .. النار"، وهكذا يفسدن كل ما هو جميل، ينسين أن الله جميل يحب الجمال.

ولكنى مرة في مرة تعودت أن اقرأ تلك التعليقات السخيفة التي تفرض الوصاية على الاخرين وترى نفسها في فكر جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنها بذلك تكسب ثواب بينما هي في رأيي تكسر الخواطر ولا تجبر النفوس.

أما الجديد تأثر القبطيات بذلك المنطق أيضا ولكن من الجهة الخاصة بهن، فمنذ أيام قلائل وتحديدا في ليلة احد الزعف انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مرنمة جميلة جدا ترتدي "بلوزة" بيضاء وشعرها كيرلي مرفوع لا اعرف اسمها تحديدا ولكن صوتها كان جميلا وعذبا، ولكنى فوجئت بالكم الهائل من جماعة الأمر بالمعروف المسيحي التي تنتقد شكلها ولبسها، بان مثلا ملابسها ليست محتشمة ولا تليق بملابس بنت الملك، وكأن هناك dress code معين مخصص للأقباط، والبعض الأخر انتقد شعرها الكيرلي، كما لو كان الشعر السائح أو straight اصبح من علامات الإيمان والتقوى المسيحية.

رأيت في تعليقاتهم الأفكار السلفية والداعشية، لم نفرق كثيرا عن الأخرين في تفكيرهم أو نقدهم أو إدانتهم للأخر، نسينا أو تنسينا قول الرب " لا تدينوا لكى لا تدانوا" نسوا أن المسيح ينظر إلى القلب لا إلى الظاهر أو الشكل الخارجي... فالمظاهر الخارجية كثيرا ما تكون خادعة، وعلينا ألا نحكم على احد لئلا يحكم علينا احد. كفانا داعشية في الأفكار، كفانا انسياقا وراء أفكار لا تمد لنا بصلة، ولينظر كل منا في ورقته لعله يخلص.