جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

”محمد صلاح” الدماغ قبل القدم

هل سر نجاح محمد صلاح هي مهاراته الكروية فقط؟ هل هي قدمه الحريفة؟ رأيي أنها الدماغ قبل القدم، فكم من لاعبين مصريين كانوا أكثر حرفنة ومهارة وفشلوا بامتياز في تجربة الاحتراف، السر في "مو صلاح" هو قابليته للاندماج، وامتصاصه كورقة النشاف ثقافة الغرب، ولنأخذ مثالاً واحداً، وهو رفضه للعرض السعودي الذي هو ثلاثة أضعاف الإنجليزي، ورغم هذا العرض المغري، اختار محمد صلاح تجديد عقده مع ليفربول حتى صيف 2027، مؤكدًا التزامه بمواصلة مسيرته مع النادي الإنجليزي، محمد صلاح ليس مجرد لاعب موهوب… هو ظاهرة ثقافية بتجسد جيل جديد، والأسباب الرئيسية لاختلافه عن مَن سبقه هي:

•البيئة الأوروبية الحديثة مبكرًا:

صلاح احترف مبكرًا في بازل السويسري ثم تشيلسي وروما قبل الوصول إلى ليفربول، على عكس لاعبين سابقين بدأوا واعتزلوا داخل مصر أو احترفوا في دوريات أقل مما جعل احتكاكه بثقافة الغرب أعمق وأكثر نضجًا، مما ساعده على هضم الحداثة دون أن يتخلى عن جذوره.

•ذكاء ثقافي وشخصي:

صلاح يتمتع بـ ذكاء اجتماعي وثقافي ملحوظ، يعرف متى يتكلم ومتى يصمت، كيف يتحدث للجمهور الأوروبي، ومتى يرسل رسائل للشارع المصري والعربي.

•تأثير السوشيال ميديا:

صلاح ظهر في زمن السوشيال ميديا، وعرف يوظفها لصالحه.

صلاح ليس مجرد لاعب… لكنه (Brand) يعرف كيف يتحكم في صورته، ويوصل رسائل عالمية وإنسانية (زي دعمه للأطفال أو لضحايا الكوارث)، صلاح من جيل أكثر انفتاحًا وتسامحًا وسفرًا من أجيال لُعبت في ظل إعلام قومي وتقاليد محافظة، هو جزء من جيل عالمي يتنقل بسرعة بين اللغات والأفكار، فكان طبيعيا أن يندمج بثقة مع الحداثة، ولا يصطدم بها، واليكم تلك الأرقام السريعة لتعرفوا من هو محمد صلاح، ولماذا هو أسطورة؟، هو أكثر لاعب يسجل في موسم واحد بالبريميرليغ (بنظام 38 مباراة): 32 هدفًا (2017–2018)، هو الهداف التاريخي لليفربول في دوري أبطال أوروبا، هو الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، هو أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف مع ليفربول في البريميرليغ