تاريخ حكم الملالي ومسئولية الغرب مليون دعاء ... أم ...مليون معمل؟! سلڤانا عاطف … قصة كاشفة لأستغلال الطفولة والمرض لإذلال الأقباط بعد مقتل خامنئي: هل يسقط نظام الحكم في إيران بعد ضربات أمريكا وإسرائيل العسكرية؟ كان ياما كان بابا وماما جيران Beyond the American Basket: Canada’s Search for New Trade Partners الموت.. وأشياء أخرى! كذِبَ المُنجّمون.. ماذا لو أطلقت إيران صاروخًا بالخطأ على المسجد الأقصى‎؟! المسيح رئيس السلام سنة الضعفين لماذا يتناول المسيحيون سر الافخارستيا بتواتر (باستمرار)؟ (1)

أسباب فوز الليبراليين وخسارة المحافظين في الانتخابات الأخيرة

الجميع في كندا يسأل سؤالاً واحداً، كيف خسر حزب المحافظين انتخابات، أعتبرها الكثيرون مضمونة بالنسبة لهم؟، ولماذا قرر الكنديون إعطاء فرصة جديدة لحزب -أقصد الحزب الليبرالي- كان يعاني من التراجع؟.

:يمكن تقسيم السؤال إلي قسمين، القسم الأول هو أسباب فوز الحزب الليبرالي والذي كان لعدة أسباب

أولاً: القيادة الجديدة أفادت الحزب جداً، حيث بعد تولى مارك كارني لقيادة الحزب أعاد بلا شك الثقة في الحزب.

ثانياً: التحول في الدعم، فبعد استقالة جاستن ترودو ارتفع دعم الحزب الليبرالي بشكل ملحوظ، حيث أظهر استطلاعات الرأي أن الحزب الليبرالي بعد ترودو تقدم لأول مرة منذ عام 2021.

ثالثاً: استفاد الحزب الليبرالي من دعم الناخبين في المدن الكبرى مثل تورونتو ومونتريال

رابعاً : زيادة نسبة التصويت في المناطق الحدودية والناطقة بالفرنسية أفادت الليبراليين.

خامساً : ارتفاع دعم الليبراليين بين الناخبين الشباب والطبقة المتوسطة

سادساً : تحول المشهد السياسي في كندا إلى نظام الحزبين لأول مرة منذ سنوات منح الليبراليين أفضلية طفيفة.

الطرح الثاني والمتعلق بأسباب خسارة الحزب المحافظ و رئيسه بيير بوليفير يمكن تلخيصها في عدة أمور

أولاً: أخطأ بيير حينما جعل الانتخابات استفتاءً على رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، والذي برحيله عاد الليبراليين للواجهة من جديد، وفشل بيير في تعديل رسالته بعد استقالة ترودو

.ثانياً: هناك إتهامات للحزب بأنه يمر بحالة من الانقسام وعدم النظام، وهذا ظهر بشكل واضح في خسارة بويليفر لمقعده في كارلتون

ثالثاً: القيادة التي وصفت بالمثيرة للجدل، والتي تمثلت في تصريحات بيير بوليفير زعيم الحزب، حيث نالت تصريحات بيير الانتقاد من قبل الكنديين لما اعتُبرت مشابهة لخطاب ترامب، وهو ما أثر سلبًا على صورة الحزب

رابعاً: الإعلام الكندي ضخّم تصريحات ترامب وربطها مباشرة بخطر انتخاب المحافظين، لدرجة آن برامج الحوار السياسي طرحت السؤال: "هل نريد زعيمًا يتقاطع مع ترامب، أم زعيمًا يحمي استقلالنا؟"، أي أن التشابه بين بيير وبين ترامب كلف رئيس الحزب والحزب الكثير

وبصرف النظر علي الرابح والخاسر، يمكن القول أن الانتخابات الكندية الاخيرة الجميع فيها خاسر، فالمحافظين خسروا انتخابات كانت مضمونة لهم إلي ما قبل الانتخابات بثلاث أشهر، حزب بلوك كيبكو خسر ٩ مقاعد عن الانتخابات الماضية، الحزب الديمقراطي الجديد خسر صفة الحزب من الاساس، وحتى الحزب الليبرالي الفائز خسر الأغلبية على أربع مقاعد فقط

هذه الانتخابات أظهرت كندا والموحدة والمقسمة في وقت واحد، الموحدة ضد ترامب وأطماعه ، والمقسمة بين أحزابها تحت حكم حكومة اقلية