الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

أسباب فوز الليبراليين وخسارة المحافظين في الانتخابات الأخيرة

الجميع في كندا يسأل سؤالاً واحداً، كيف خسر حزب المحافظين انتخابات، أعتبرها الكثيرون مضمونة بالنسبة لهم؟، ولماذا قرر الكنديون إعطاء فرصة جديدة لحزب -أقصد الحزب الليبرالي- كان يعاني من التراجع؟.

:يمكن تقسيم السؤال إلي قسمين، القسم الأول هو أسباب فوز الحزب الليبرالي والذي كان لعدة أسباب

أولاً: القيادة الجديدة أفادت الحزب جداً، حيث بعد تولى مارك كارني لقيادة الحزب أعاد بلا شك الثقة في الحزب.

ثانياً: التحول في الدعم، فبعد استقالة جاستن ترودو ارتفع دعم الحزب الليبرالي بشكل ملحوظ، حيث أظهر استطلاعات الرأي أن الحزب الليبرالي بعد ترودو تقدم لأول مرة منذ عام 2021.

ثالثاً: استفاد الحزب الليبرالي من دعم الناخبين في المدن الكبرى مثل تورونتو ومونتريال

رابعاً : زيادة نسبة التصويت في المناطق الحدودية والناطقة بالفرنسية أفادت الليبراليين.

خامساً : ارتفاع دعم الليبراليين بين الناخبين الشباب والطبقة المتوسطة

سادساً : تحول المشهد السياسي في كندا إلى نظام الحزبين لأول مرة منذ سنوات منح الليبراليين أفضلية طفيفة.

الطرح الثاني والمتعلق بأسباب خسارة الحزب المحافظ و رئيسه بيير بوليفير يمكن تلخيصها في عدة أمور

أولاً: أخطأ بيير حينما جعل الانتخابات استفتاءً على رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، والذي برحيله عاد الليبراليين للواجهة من جديد، وفشل بيير في تعديل رسالته بعد استقالة ترودو

.ثانياً: هناك إتهامات للحزب بأنه يمر بحالة من الانقسام وعدم النظام، وهذا ظهر بشكل واضح في خسارة بويليفر لمقعده في كارلتون

ثالثاً: القيادة التي وصفت بالمثيرة للجدل، والتي تمثلت في تصريحات بيير بوليفير زعيم الحزب، حيث نالت تصريحات بيير الانتقاد من قبل الكنديين لما اعتُبرت مشابهة لخطاب ترامب، وهو ما أثر سلبًا على صورة الحزب

رابعاً: الإعلام الكندي ضخّم تصريحات ترامب وربطها مباشرة بخطر انتخاب المحافظين، لدرجة آن برامج الحوار السياسي طرحت السؤال: "هل نريد زعيمًا يتقاطع مع ترامب، أم زعيمًا يحمي استقلالنا؟"، أي أن التشابه بين بيير وبين ترامب كلف رئيس الحزب والحزب الكثير

وبصرف النظر علي الرابح والخاسر، يمكن القول أن الانتخابات الكندية الاخيرة الجميع فيها خاسر، فالمحافظين خسروا انتخابات كانت مضمونة لهم إلي ما قبل الانتخابات بثلاث أشهر، حزب بلوك كيبكو خسر ٩ مقاعد عن الانتخابات الماضية، الحزب الديمقراطي الجديد خسر صفة الحزب من الاساس، وحتى الحزب الليبرالي الفائز خسر الأغلبية على أربع مقاعد فقط

هذه الانتخابات أظهرت كندا والموحدة والمقسمة في وقت واحد، الموحدة ضد ترامب وأطماعه ، والمقسمة بين أحزابها تحت حكم حكومة اقلية