A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

شركات الاتصال في كندا تستعد لإغلاق شبكة الجيل الثالث (3G)

أعلنت شركتا الاتصالات بيل (Bell) وتيلوس (Telus) عن خطط لإغلاق شبكات الجيل الثالث (3G/HSPA) تدريجيًا في مقاطعة مانيتوبا، في خطوة تمهّد لإغلاق وطني شامل متوقع في جميع أنحاء كندا خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز أداء شبكات الجيل الرابع (4G/LTE) والجيل الخامس (5G).

وأوضحت بيل في صفحة دعم جديدة على موقعها أن الخطوة الأولى لإغلاق شبكة 3G ستبدأ في 31 ديسمبر 2025، حيث سيفقد العملاء في مانيتوبا القدرة على استخدام أجهزة لا تدعم VoLTE (الصوت عبر LTE).

وأضافت الشركة أن الأجهزة التي لا تدعم شبكات LTE بشكل كامل قد تفقد كذلك الاتصال بخدمات الطوارئ 9-1-1. كما شددت على أن دعم LTE لا يعني بالضرورة دعم VoLTE، وأن بعض الأجهزة رغم دعمها لتقنية VoLTE، لا تعمل على جميع الشبكات، حيث واجهت بعض أجهزة OnePlus مشاكل مع شبكة روجرز بعد إغلاق 3G.

كما أعلنت بيل أنها ستفرض رسومًا شهرية إضافية قدرها 3 دولارات لبعض العملاء الذين يختارون البقاء على شبكة 3G.

يمكن للمستخدمين التحقق من توافق أجهزتهم عبر أداة VoLTE المتاحة على موقع Bell.

المرحلة الأولى: في المناطق الريفية حول وينيبيغ وبراندون، وتبدأ في 31 ديسمبر 2025.

المرحلة الثانية: داخل مدينتي وينيبيغ وبراندون، وتبدأ في 31 مارس 2026.

وتدعو تيلوس عملاءها للاستعداد مبكرًا من خلال الانتقال إلى أجهزة تدعم VoLTE أو شبكات الجيل الخامس.

روجرز (Rogers) وفريدوم موبايل (Freedom Mobile) شرعتا فعليًا في إغلاق شبكات 3G في عدة مناطق من كندا خلال صيف 2025.

العديد من شركات الاتصالات الأميركية أكملت أيضًا إغلاق الشبكات القديمة.

لجنة الاتصالات الكندية (CRTC) نشرت ورقة معلومات رسمية على موقعها توضح تفاصيل الانتقال إلى شبكات جديدة.