الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

دردشة…بالعربي الفصيح:

هل هي بالحقيقة ثقيلة ثياب الحملان؟

قال سيدنا ومخلصنا وملكنا كلنا المسيح له المجد لتلاميذه في الموعظة على الجبل: "اِحْتَرِزُوا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَابِ الْحُمْلَانِ، وَلَكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ" (مت ٧: ١٥). كان المسيح يحذرنا مما سنراه في العالم من ضيقات روحية قد تنبع من وسطنا دون أن ننتبه لها، فنأمن لها ببساطة الحمام، ونترك حكمة الحيات فتقضي علينا.

في موقف آخر بانجيل متى ٢٤، أوصى المسيح تلاميذه باليقظة والتقوى في انتظار الرب، حتى لا يصيروا هم أنفسهم أنبياء كذبة. وضرب لهم مثل العبد الشرير الذي أقامه سيده ولياً على أهل بيته في غيابه الطويل. لكنه خان الأمانة وصار يضرب زملاءه وعاش حياة الاستهتار حتى فاجأه سيده وعاد دون إنذار.

هذان الموقفان كانا بذرة رواية "ثقيلة هي ثياب الحملان" التي صدرت لي كحلقات في جريدة جود نيوز الكندية. في اعتقادي، أن هذا العبد لم يتحول إلى الشر فجأة، ولكنه كان يُضمر سوء النية منذ البدء، منتظراً الفرصة المناسبة، وهي غياب سيده، ليُطلق سراحها. بالتأكيد، كان هذا العبد يعاني من الكبت وصغر النفس معاً، وحين أتيحت له الفرصة أن يُعتَق من كبته، صار عبداً مرة أخرى لصغر نفسه. وعادةً، يؤدي صغر النفس مع النفوذ إلى كوارث.

تصورتُ أن هذا المثل لو كان حقيقياً، فإن الشر لن يظهر بوضوح، بل يجب أن يتستر خلف أقنعة الخير إلى أن يتمكن. ولكن إلى متى سيتحمل التخفي؟ قد تأتي ساعة يضيق به الحال ولا يطيق أي قناع. ولهذا السبب، اخترتُ عنوان الرواية، "ثقيلة هي ثياب الحملان"، لأنه مهما احتمى الذئاب في ثياب الحملان، ستمر عليهم لحظة ويشعرون بثقل هذه الثياب وعبئها. فمن يدعي شخصية غير شخصيته لن يصمد كثيراً، لأن أي شخصية لها ثقلها مهما ظن البعض أنها هشة وهينة. ومتى صار هذا النوع من الشر بيناً، فلن يظهر في صورة ضرب أو تعذيب واضح، لكن في صورة تعتيم للحقائق وتحجيم للمعارضة وتهميش للحق.

هذه هي شخصية "أبو صلاح"، الذي يدعي الصلاح بينما هو في الأصل "حمدي" الذي يشتهي الحمد من الناس بسبب صغر نفسه. هو نفسه الذي استتر خلف الوداعة حتى يجتذب نحوه أهل الأصالة والنزاهة، لكن حينما تمكن من منصبه، كان أول من أطاح بالأصالة والنزاهة.

لكن لن يصمد "أبو صلاح" أمام الديان العادل، بل سيعترف تلقائياً بهفواته وغفواته دون أن يفتح رب الأرباب فاه. "مُخِيفٌ هُوَ الْوُقُوعُ فِي يَدَيِ اللَّهِ الْحَيِّ!" (عبرانيين ١٠: ٣١). عندها يستبدل الشر بالرعب والهوان لأبدية لا نهائية وهذا هو الجحيم بعينه؛ أن نحيا إلى الأبد أمام الوداعة والمجد ونحن مرعوبون بسبب أخطائنا. أما الله الذي لا يتغير، فيبتسم بدفء فيستقبل أولاده ابتسامته بسلام وفرح، بينما ترى الذئاب في الوداعة وعيداً، وفي نفس الابتسامة تربصاً، فتحيا في عذاب أبدي.

أدعوك لقراءة تلك القصة القصيرة لتشاركني رأيك: هل فعلاً ثقيلة ثياب الحملان؟!