تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

حكاية البنت التي كفرت وشربت القهوة

بنت وصديقتها نزلت لكافيه على طريق الواحات لشرب القهوة في السابعة صباحاً قبل الذهاب لشراء ثياب تخرجها من الجامعة، طارد البنتين شباب بسيارتهم، معاكسات، تحرش، سفالة، ضيقوا عليهما الطريق، اصطدمت الفتاتان بسور حجري، انقلبت السيارة، جروح ورضوض وكدمات، اقتربا من الموت، يضحك الشباب، ده مجرد هزار، والشعب المتدين بطبعه يقول مستنكراً "يستاهلوا ..البنات ما تنزلش تشرب قهوة، وكمان يستاهلوا لأن ملابسهم أثارت الشباب"!!!

أما الشباب فهم ثلاثة من كليات القمة !!، يعني من كريمة المجتمع ونخبته وأثريائه، الأول طالب بكلية طب القاهرة، الثاني هندسة، الثالث سياسة واقتصاد!!، هؤلاء الشباب ليسوا إفراز كلياتهم أو جامعاتهم، ولكنهم إفراز ثقافة ذكورية كارهة للمرأة وعندها فوبيا من تاء التأنيث وتعتبر المرأة مجرد حتة لحمة، مفعول به، أداة متعة، شيطان غواية، هذا هو مفهوم المرأة الذي تزرعه تلك الثقافة في أمخاخ هؤلاء الحمقى من الشباب السافل.

هل المفروض ألا تشرب البنات القهوة إلا بعد فتوى شرعية والذهاب إلى دار الإفتاء بالفنجان؟!، وهل ندين الضحية ونترك الذئب والضبع يمرح بجريمته، تحمل هي عار الوصمة، ويصبح هو الفحل المغوار، للأسف الضغط المجتمعي جعل البنت تخرج لشرح حكايتها وهي ترتدي الحجاب!!، حتى ترضي الشعب المتدين بطبعه، شيزوفرينيا تهتم بالطقس لا بالجوهر، والزي لا العقل الذي تحت الزي، من الممكن أن تخلعي ضميرك، لكن إياك ومستحيل أن تخلعي الطرحة!!