A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

بوليفير يواجه انتقادات بعد اقتراحه إلغاء برنامج العمال الأجانب المؤقتين

دعا زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بوليفير إلى إلغاء برنامج العمال الأجانب المؤقتين (TFW) ووقف إصدار التأشيرات الجديدة، بدعوى أن ذلك سيوفر فرص عمل للكنديين، خصوصًا الشباب.

وقال بوليفير، في مؤتمر صحفي بمدينة ميسيساغا ، برفقة الناقدة المحافظة للهجرة ميشيل ريمبل غارنر، إن مقترحه يقضي بـ“إنهاء تصاريح العمل الحالية تدريجيًا حتى يُلغى البرنامج كليًا”، مع الإبقاء على برنامج منفصل ومحدد لقطاع الزراعة.

وأضاف: “الوظائف الكندية يجب أن تذهب إلى العمال الكنديين”.

واتهم بوليفير الحكومة الليبرالية بـ“إقصاء الشباب الكندي من سوق العمل وتعويضهم بعمال أجانب بأجور منخفضة”، معتبرًا أن هؤلاء العمال “يتم استغلالهم” من قبل أرباب العمل.

لكن رئيس الوزراء مارك كارني رد بالقول إن البرنامج له دور ضمن منظومة الهجرة الكندية، موضحًا أن الحكومة بصدد مراجعته لضمان فعاليته، ومؤكدًا أن مستوى

الهجرة الإجمالي سينخفض تدريجيًا من نحو 7% من عدد السكان اليوم إلى حوالي 5% خلال السنوات المقبلة.

في المقابل، حذرت منظمات اقتصادية وزراعية من أن إلغاء البرنامج سيضر بقطاعات حيوية. فقد اعتبر رئيس اتحاد المزارعين الكندي كيث كوري أن العمال الأجانب المؤقتين “عنصر أساسي في الأمن الغذائي الكندي”، داعيًا إلى إصلاح البرنامج بدل إلغائه.

ووصف رئيس الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة دان كيلي مقترح بواليافر بـ“السخيف”، قائلاً إن سوق العمل يواجه فجوات كبيرة بين المناطق والقطاعات، وإن البرنامج “من القنوات القليلة المتاحة للشركات الصغيرة لاستقدام عمال محددين لشغل وظائف محلية”.

أما المدير التنفيذي لـ“تحالف عمال المهاجرين من أجل التغيير” سيد حسن فاتهم بواليافر بمحاولة “إثارة الانقسام والترويج للعنصرية” عبر استهداف المهاجرين، معتبراً أن أزمة بطالة الشباب تعود إلى “فشل الحكومات الليبرالية والمحافظة معًا” وليس إلى العمال الأجانب