لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

بوليفير يواجه انتقادات بعد اقتراحه إلغاء برنامج العمال الأجانب المؤقتين

دعا زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بوليفير إلى إلغاء برنامج العمال الأجانب المؤقتين (TFW) ووقف إصدار التأشيرات الجديدة، بدعوى أن ذلك سيوفر فرص عمل للكنديين، خصوصًا الشباب.

وقال بوليفير، في مؤتمر صحفي بمدينة ميسيساغا ، برفقة الناقدة المحافظة للهجرة ميشيل ريمبل غارنر، إن مقترحه يقضي بـ“إنهاء تصاريح العمل الحالية تدريجيًا حتى يُلغى البرنامج كليًا”، مع الإبقاء على برنامج منفصل ومحدد لقطاع الزراعة.

وأضاف: “الوظائف الكندية يجب أن تذهب إلى العمال الكنديين”.

واتهم بوليفير الحكومة الليبرالية بـ“إقصاء الشباب الكندي من سوق العمل وتعويضهم بعمال أجانب بأجور منخفضة”، معتبرًا أن هؤلاء العمال “يتم استغلالهم” من قبل أرباب العمل.

لكن رئيس الوزراء مارك كارني رد بالقول إن البرنامج له دور ضمن منظومة الهجرة الكندية، موضحًا أن الحكومة بصدد مراجعته لضمان فعاليته، ومؤكدًا أن مستوى

الهجرة الإجمالي سينخفض تدريجيًا من نحو 7% من عدد السكان اليوم إلى حوالي 5% خلال السنوات المقبلة.

في المقابل، حذرت منظمات اقتصادية وزراعية من أن إلغاء البرنامج سيضر بقطاعات حيوية. فقد اعتبر رئيس اتحاد المزارعين الكندي كيث كوري أن العمال الأجانب المؤقتين “عنصر أساسي في الأمن الغذائي الكندي”، داعيًا إلى إصلاح البرنامج بدل إلغائه.

ووصف رئيس الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة دان كيلي مقترح بواليافر بـ“السخيف”، قائلاً إن سوق العمل يواجه فجوات كبيرة بين المناطق والقطاعات، وإن البرنامج “من القنوات القليلة المتاحة للشركات الصغيرة لاستقدام عمال محددين لشغل وظائف محلية”.

أما المدير التنفيذي لـ“تحالف عمال المهاجرين من أجل التغيير” سيد حسن فاتهم بواليافر بمحاولة “إثارة الانقسام والترويج للعنصرية” عبر استهداف المهاجرين، معتبراً أن أزمة بطالة الشباب تعود إلى “فشل الحكومات الليبرالية والمحافظة معًا” وليس إلى العمال الأجانب