L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

اعتداءات على منازل أقباط قرية ”نزلة جلف” ببني مزار بالمنيا

في حادث مؤسف بقرية نزلة جلف التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، تعرضت منازل الأقباط لاعتداءات من قبل عدد من المتشددين، على خلفية شائعات حول وجود علاقة بين شاب مسيحي يبلغ من وفتاة بالقرية.

وفق بعض المواقع الإخبارية قال شاهد عيان إن عددًا كبيرًا من أهالي القرية تجمعوا وحاصروا عددًا من منازل الأقباط، حتى من لا تربطهم أي صلة قرابة بالشاب المتهم، وقذفوا المنازل بالحجارة، مما أدى إلى تكسير الأبواب والنوافذ، كما أشعلوا النيران في بعض الزراعات المملوكة للأقباط وسط حالة من الفوضى والهلع، دون تحكيم للعقل أو اللجوء إلى القانون.

وأضاف أن الاعتداءات تسببت في حالة من الفزع الشديد بين الأقباط، خاصة بين النساء والأطفال، وسط صرخات استغاثة متكررة. وتابع الشاهد قائلاً إن لحظات التعايش والمحبة بين أبناء القرية تحولت فجأة إلى مشاعر كراهية تُرجمت إلى عنف ضد الأقباط، دون أي اعتبار للعيش المشترك.

وأشار إلى أن الحادث تسبب في حالة احتقان شديدة داخل القرية، وسط مخاوف من تجدد الاعتداءات رغم سيطرة قوات الأمن على الأوضاع، كما أبدت الأسر القبطية قلقها من تعرض أبنائها لمضايقات أثناء الذهاب إلى المدارس، مما دفع العديد منها لمنع أولادهم من الذهاب مؤقتًا.

وما زالت التحقيقات جارية وسط مطالبات بالقبض على المحرضين والمنفذين للاعتداءات، ومحاسبة أي طرف مخطئ — بما في ذلك الشاب القبطي إذا ثبتت الاتهامات الموجهة إليه — مؤكدين أن القانون يجب أن يكون هو الفيصل بين الجميع، وأن محاولات المتطرفين لإنفاذ القانون بأيديهم أمر مرفوض في دولة يحكمها القانون. ويرى مراقبون أن تكرار هذه الأحداث في المنيا يرجع إلى عدم تطبيق القانون والاكتفاء بالصلح العرفي، مشيرين إلى أن الإفلات من العقاب في حوادث سابقة، مثل واقعة قرية أشروبة المجاورة، شجع على تكرار الاعتداءات. وقد أسفرت الأحداث عن تضرر عدد كبير من المنازل دون وجود أي صلة بين أصحابها والشاب المتهم، بينما تدخلت قوات الأمن لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء، في وقت يطالب فيه الأقباط بضرورة تطبيق القانون بشكل عادل وردع مثيري الفتن والغوغائية حفاظًا على السلم الاجتماعي.