تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

اعتداءات على منازل أقباط قرية ”نزلة جلف” ببني مزار بالمنيا

في حادث مؤسف بقرية نزلة جلف التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، تعرضت منازل الأقباط لاعتداءات من قبل عدد من المتشددين، على خلفية شائعات حول وجود علاقة بين شاب مسيحي يبلغ من وفتاة بالقرية.

وفق بعض المواقع الإخبارية قال شاهد عيان إن عددًا كبيرًا من أهالي القرية تجمعوا وحاصروا عددًا من منازل الأقباط، حتى من لا تربطهم أي صلة قرابة بالشاب المتهم، وقذفوا المنازل بالحجارة، مما أدى إلى تكسير الأبواب والنوافذ، كما أشعلوا النيران في بعض الزراعات المملوكة للأقباط وسط حالة من الفوضى والهلع، دون تحكيم للعقل أو اللجوء إلى القانون.

وأضاف أن الاعتداءات تسببت في حالة من الفزع الشديد بين الأقباط، خاصة بين النساء والأطفال، وسط صرخات استغاثة متكررة. وتابع الشاهد قائلاً إن لحظات التعايش والمحبة بين أبناء القرية تحولت فجأة إلى مشاعر كراهية تُرجمت إلى عنف ضد الأقباط، دون أي اعتبار للعيش المشترك.

وأشار إلى أن الحادث تسبب في حالة احتقان شديدة داخل القرية، وسط مخاوف من تجدد الاعتداءات رغم سيطرة قوات الأمن على الأوضاع، كما أبدت الأسر القبطية قلقها من تعرض أبنائها لمضايقات أثناء الذهاب إلى المدارس، مما دفع العديد منها لمنع أولادهم من الذهاب مؤقتًا.

وما زالت التحقيقات جارية وسط مطالبات بالقبض على المحرضين والمنفذين للاعتداءات، ومحاسبة أي طرف مخطئ — بما في ذلك الشاب القبطي إذا ثبتت الاتهامات الموجهة إليه — مؤكدين أن القانون يجب أن يكون هو الفيصل بين الجميع، وأن محاولات المتطرفين لإنفاذ القانون بأيديهم أمر مرفوض في دولة يحكمها القانون. ويرى مراقبون أن تكرار هذه الأحداث في المنيا يرجع إلى عدم تطبيق القانون والاكتفاء بالصلح العرفي، مشيرين إلى أن الإفلات من العقاب في حوادث سابقة، مثل واقعة قرية أشروبة المجاورة، شجع على تكرار الاعتداءات. وقد أسفرت الأحداث عن تضرر عدد كبير من المنازل دون وجود أي صلة بين أصحابها والشاب المتهم، بينما تدخلت قوات الأمن لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء، في وقت يطالب فيه الأقباط بضرورة تطبيق القانون بشكل عادل وردع مثيري الفتن والغوغائية حفاظًا على السلم الاجتماعي.