الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

تقرير: سكان تورونتو يحتاجون إلى 27 دولار في الساعة لتغطية تكاليف المعيشة

كشف تقرير جديد أنّ الفارق بين الحد الأدنى للأجور في مقاطعة أونتاريو وما يحتاجه العمال للعيش بشكل مريح في منطقة تورونتو الكبرى (GTA) يبلغ 9.60 دولارات للساعة، ما يعكس اتساع فجوة الدخل في واحدة من أكثر المناطق تكلفة في كندا.

في الأول من أكتوبر، ارتفع الحد الأدنى للأجور في أونتاريو بمقدار 40 سنتًا ليصل إلى 17.60 دولارًا للساعة، وهو ثاني أعلى معدل إقليمي في كندا بعد بريتش كولومبيا (17.85 دولارًا).

ورغم هذا الارتفاع، يشير شبكة أجر المعيشة في أونتاريو (OLWN) إلى أن العمال بحاجة إلى 27.20 دولارًا للساعة للعيش بشكل مريح في منطقة تورونتو الكبرى، وهو ما يفوق الحد الأدنى الحالي بنحو 9.60 دولارات.

تعتمد الشبكة في حساباتها على تكلفة المعيشة في 10 مناطق مختلفة من المقاطعة، وتشمل ثلاثة أنواع من الأسر:

بالغ واحد

والد/والدة وحيد(ة)

أسرة مكوّنة من شخصين يعيلان طفلين صغيرين

وتشمل الحسابات تكاليف:

الغذاء، السكن، رعاية الأطفال، النقل، الترفيه، إضافة إلى الضرائب والمزايا والتحويلات الحكومية، ولا تُدرج مدخرات مالية ضمن الحساب.

ووفق الشبكة، فإن العامل الذي يتقاضى الحد الأدنى الحالي سيكون ناقصًا بنحو 336 دولارًا أسبوعيًا لتغطية نفقاته.

وأوضح مدير الاتصالات في الشبكة، كريغ بيكثورون، أن الإيجارات تمثل العامل الرئيسي وراء الزيادة المستمرة في أجر المعيشة، حيث تشكل بين 30 و40% من إجمالي التكاليف.

وفي تحليل آخر لموقع Zoocasa العقاري، تبيّن أن سكان تورونتو يحتاجون إلى أجر يبلغ 44.13 دولارًا للساعة أو 86,062 دولارًا سنويًا لاستئجار شقة من غرفة واحدة بشكل مريح، وهو رقم يفوق الحد الأدنى لأجور أونتاريو بـ 151%، وأجر المعيشة بالمنطقة بـ 62%.

يشير التقرير كذلك إلى أن ارتفاع تكاليف الإيجار دفع عددًا كبيرًا من السكان إلى مغادرة منطقة تورونتو الكبرى نحو مدن أصغر وأقل تكلفة، مما أدى بدوره إلى رفع تكاليف المعيشة في تلك المناطق.