تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

بين تهديد ترامب وتحدي مادورو.. إلى أين تتجه أزمة فنزويلا؟

يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا مع تعزيز الضغط العسكري الأميركي في منطقة الكاريبي، وسط مخاوف من هجوم محتمل، في حين يدافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حملة عسكرية ضد تجار المخدرات ويؤكد على إمكانية الحل الدبلوماسي.

وعقد ترامب اجتماعا في البيت الأبيض مع فريق الأمن القومي لمناقشة "الخطوات التالية" بشأن فنزويلا، في وقت تواصل فيه إدارته الدفاع عن ضربات جوية أسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصا على متن قوارب مشتبه بها في تهريب المخدرات في الكاريبي.

وأكد ترامب في تصريحات سابقة أنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ورفض التعليق على تفاصيل المكالمة، وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، عندما سئل عن المكالمة: "لن أقول إنها سارت بشكل جيد أو سيئ".

ويأتي هذا الاجتماع وسط مخاوف متزايدة من تصعيد عسكري، حيث أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ "عمليات برية" قريبا ضد شبكات تهريب المخدرات داخل فنزويلا، مما يمثل تحولا من الضربات البحرية الحالية.

وفي خطوة أخرى، أعلن ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها "بالكامل"، مما دفع شركات طيران أوروبية إلى تعليق رحلاتها إلى كاراكاس.

ووصف مادورو هذه الإجراءات بأنها "عدوان إمبريالي"، محذرا من أنها تهدد السيادة الفنزويلية، ودعا إلى حوار دولي لتجنب "الكارثة".

كما أكد خلال تجمع في العاصمة كاراكاس، استعداد شعبه "للدفاع عن البلاد وقيادتها نحو طريق السلام".

واتهم مادورو واشنطن بشن "إرهاب نفسي" على بلاده على مدى 22 أسبوعا، معتبرا أن الهجمات ليست سوى غطاء لمحاولة الإطاحة به والسيطرة على النفط الفنزويلي.

وأثارت ضربة مزدوجة أميركية على قارب مشتبه به جدلا، حيث أفادت تقارير بأن الضربة الثانية استهدفت الناجين من الأولى، مما أدى إلى مقتل جميع الركاب.

ودافع البيت الأبيض عن القرار، مؤكدا أنه كان "قانونيا تماما" ومعتمدا من وزير الدفاع بيت هيجسيث، لكن أعضاء في الكونغرس من الجانبين الديمقراطي والجمهوري طالبوا بتحقيقات فورية، مشيرين إلى أنها قد تشكل "قتلا خارج نطاق القانون".

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، روجر ويكر، إنه سيطلب

تسجيلات الفيديو والصوت الكاملة للعملية، محذرا من أن أي انتهاك للقانون الدولي قد يعرض الجنود الأميركيين للمساءلة.

وفي الوقت نفسه، أعلن ترامب تصنيف "كارتل الشموس" - الذي يقول إنه يشرف عليه مادورو نفسه - كمنظمة إرهابية أجنبية، مما يفتح الباب أمام ضربات مباشرة ضد أصوله داخل فنزويلا، بما في ذلك البنية التحتية النفطية.

ويواجه مادورو عزلة إقليمية متزايدة بعد خسارته حلفاء في أسبوع واحد، حيث فاز مرشحون يمينيون في انتخابات هندوراس وسانت فينسنت والغرينادينز، ووعدا بقطع العلاقات مع كاراكاس.

ومع ذلك، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إعادة رحلات الخطوط الجوية المدنية مع فنزويلا، قائلا إن "الوقت حان للحوار، لا للبربرية"، رغم تحذيرات واشنطن من مخاطر الإغلاق الجوي.