L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

بين تهديد ترامب وتحدي مادورو.. إلى أين تتجه أزمة فنزويلا؟

يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا مع تعزيز الضغط العسكري الأميركي في منطقة الكاريبي، وسط مخاوف من هجوم محتمل، في حين يدافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حملة عسكرية ضد تجار المخدرات ويؤكد على إمكانية الحل الدبلوماسي.

وعقد ترامب اجتماعا في البيت الأبيض مع فريق الأمن القومي لمناقشة "الخطوات التالية" بشأن فنزويلا، في وقت تواصل فيه إدارته الدفاع عن ضربات جوية أسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصا على متن قوارب مشتبه بها في تهريب المخدرات في الكاريبي.

وأكد ترامب في تصريحات سابقة أنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ورفض التعليق على تفاصيل المكالمة، وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، عندما سئل عن المكالمة: "لن أقول إنها سارت بشكل جيد أو سيئ".

ويأتي هذا الاجتماع وسط مخاوف متزايدة من تصعيد عسكري، حيث أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ "عمليات برية" قريبا ضد شبكات تهريب المخدرات داخل فنزويلا، مما يمثل تحولا من الضربات البحرية الحالية.

وفي خطوة أخرى، أعلن ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها "بالكامل"، مما دفع شركات طيران أوروبية إلى تعليق رحلاتها إلى كاراكاس.

ووصف مادورو هذه الإجراءات بأنها "عدوان إمبريالي"، محذرا من أنها تهدد السيادة الفنزويلية، ودعا إلى حوار دولي لتجنب "الكارثة".

كما أكد خلال تجمع في العاصمة كاراكاس، استعداد شعبه "للدفاع عن البلاد وقيادتها نحو طريق السلام".

واتهم مادورو واشنطن بشن "إرهاب نفسي" على بلاده على مدى 22 أسبوعا، معتبرا أن الهجمات ليست سوى غطاء لمحاولة الإطاحة به والسيطرة على النفط الفنزويلي.

وأثارت ضربة مزدوجة أميركية على قارب مشتبه به جدلا، حيث أفادت تقارير بأن الضربة الثانية استهدفت الناجين من الأولى، مما أدى إلى مقتل جميع الركاب.

ودافع البيت الأبيض عن القرار، مؤكدا أنه كان "قانونيا تماما" ومعتمدا من وزير الدفاع بيت هيجسيث، لكن أعضاء في الكونغرس من الجانبين الديمقراطي والجمهوري طالبوا بتحقيقات فورية، مشيرين إلى أنها قد تشكل "قتلا خارج نطاق القانون".

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، روجر ويكر، إنه سيطلب

تسجيلات الفيديو والصوت الكاملة للعملية، محذرا من أن أي انتهاك للقانون الدولي قد يعرض الجنود الأميركيين للمساءلة.

وفي الوقت نفسه، أعلن ترامب تصنيف "كارتل الشموس" - الذي يقول إنه يشرف عليه مادورو نفسه - كمنظمة إرهابية أجنبية، مما يفتح الباب أمام ضربات مباشرة ضد أصوله داخل فنزويلا، بما في ذلك البنية التحتية النفطية.

ويواجه مادورو عزلة إقليمية متزايدة بعد خسارته حلفاء في أسبوع واحد، حيث فاز مرشحون يمينيون في انتخابات هندوراس وسانت فينسنت والغرينادينز، ووعدا بقطع العلاقات مع كاراكاس.

ومع ذلك، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إعادة رحلات الخطوط الجوية المدنية مع فنزويلا، قائلا إن "الوقت حان للحوار، لا للبربرية"، رغم تحذيرات واشنطن من مخاطر الإغلاق الجوي.