L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

كندا بلا احتياطي ذهب منذ عقود.. لماذا باعت كل الذهب؟

كشفت بيانات تاريخية أن كندا كانت تمتلك عام 1965 نحو 1023 طنا من الذهب، تعادل قيمتها الحالية قرابة 149 مليار دولار أميركي، قبل أن تتخلى عن هذا الاحتياطي بالكامل على مدار العقود اللاحقة.

وبحسب المعلومات المتداولة، قررت الحكومات الكندية المتعاقبة بيع الذهب تدريجيا، مفضلة الاحتفاظ بالسيولة والسندات الأجنبية والأصول الورقية بدلا من الذهب المادي، ما جعل كندا الدولة الوحيدة ضمن مجموعة السبع التي لا تمتلك أي احتياطي ذهبي حاليا.

وتشير البيانات إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بنحو 8133 طنا من الذهب، بينما تمتلك ألمانيا قرابة 3352 طنا، في وقت تواصل فيه دول كبرى اعتبار الذهب أحد أعمدة الاستقرار المالي.

وجاء التخلي الكندي عن الذهب ضمن سياسات حكومية طويلة الأمد، شارك في إقرارها مسؤولون وقيادات سياسية وبنوك مركزية، في مرحلة كان الاعتقاد السائد خلالها أن الذهب لم يعد عنصرا أساسيا في النظام المالي الحديث.

ويأتي هذا الملف مجددا إلى الواجهة مع تصاعد مخاوف التضخم، وازدياد التوترات الجيوسياسية، وتجدد الاهتمام العالمي بالأصول المادية، ما يدفع تساؤلات داخل كندا حول جدوى التخلي الكامل عن الذهب.

ويأتي هذا التطور في سياق نقاش أوسع حول مستقبل السياسة النقدية الكندية، خاصة مع بروز العملات الرقمية كمخزن بديل للقيمة، واحتمالات إعادة تقييم دور الذهب في المرحلة المقبلة.