وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

خواطر مسافر إلى النور (236)

مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢)

"حينَما يَحفَظُ القَويُّ دارَهُ مُتَسَلِّحًا، تكونُ أموالُهُ في أمانٍ. ولكن مَتَى جاءَ مَنْ هو أقوَى مِنهُ فإنَّهُ يَغلِبُهُ، ويَنزِعُ سِلاحَهُ الكامِلَ الّذي اتَّكلَ علَيهِ، ويوَزِّعُ غَنائمَهُ."(لوقا ١١: ٢١_٢٢)

الشرح :

-"حينَما يَحفَظُ القَويُّ (الشيطان)

- دارَهُ (العالم)

- مُتَسَلِّحًا (بسلطان موت الخطية، أي الموت الذي دخل إلى العالم بحسد إبليس)،

- تكونُ أموالُهُ (عبيده من ذُرِّيَة آدم) في أمانٍ (فليس أكثر من الموت ضمانًا لعبوديةٍ ضد الحياة، فالميت ليس بوسعه خلاص نفسه والعودة للحياة)

- ولكن مَتَى جاءَ مَنْ هو أقوَى مِنهُ (المسيح القدوس)

- فإنَّهُ يَغلِبُهُ (لاهوت المسيح طرد الموت من الجسد الإنساني الذي لبسه)

- ويَنزِعُ سِلاحَهُ الكامِلَ الّذي اتَّكلَ علَيهِ (أي الموت)،

-ويوَزِّعُ غَنائمَهُ (أي ذُرِّيَّة آدم، وهذا تممه الرب عندما اقتحم الجحيم وسبى أسرى بني آدم إلى حرية حياة الله)."

والسُبح لله .