الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

تعرفني سبيل الحياة

يشير في العديد من المزامير داود النبي الملك الي الرب الاله بانه هو الذي نفخ في انف الانسان نسمة الحياة من روحه، وواهب الحياة، ومانح الحياة، فهو الوحيد الذي يُعرف الإنسان سبل الحياة (مزمور 16: 11) فيقول مثلا: لأنك يا ربي عندك ينبوع الحياة؛ بنورك نرى نورا (مزمور 36: 9). كما يبدأ الكتاب المقدس نصوصه بحقائق مثل: وجبل الرب الإله ادم ترابا من الأرض، ونفخ في انفه نسمة حياة؛ فصار أدم نفسا حية (تكوين 2: 7). فقد كانت هذه البداية وكان هذا قصد الرب الاله من جهة خليقته البشرية وهو "الحياة" ولكن لكسر أدم الوصية الإلهية كانت النتيجة لعنة الموت قد لاحقته هو ونسله.

ولأنه هذا ليس قصد الرب الإله من البدء كان على الرب ان يرسل أدما ثانيا ليفدي ويكفر عن فعلة أدم الإنسان الأول فكان الصليب والفداء (رومية 5). فقد كانت نصيحة الرب الاله لشعبه في القديم "اختر الحياة لتحيا" - لأنه هو الحياة وفيه الحياة ومنه وله الحياة- (اشهد عليكم اليوم السماء والارض. قد جعلت قدامك الحياة والموت؛ البركة واللعنة؛ فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك... تثنية 30: 19)؛ والرب يسوع المسيح قال: "انا هو خبز الحياة. من يقبل الي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدا" (يوحنا 6: 35)؛ "انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة". (يوحنا 8: 12) "انا هو القيامة والحياة. من امن بي ولو مات فسيحيا، لقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل" (يوحنا 11: 25)؛ و «انا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي الى الأب إلا بي" (يوحنا 14: 6)؛ «الحق الحق أقول لكم: إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية، ولا يأتي الى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة (يوحنا 5: 24).

ويقول الرسول بولس: لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد (أعمال 17: 27)، لان لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح (فيلبي 1: 21). ويشهد الرسول يوحنا قائلا عن الرب يسوع المسيح: فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس (يوحنا 1: 4)، لأنه هكذا أحب الرب الإله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية (يوحنا 3: 16). لأنه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح! (رومية 5: 17). لان ناموس- شريعة- روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس- شريعة- الخطية والموت (رومية 8: 2).

فنحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى الحياة، لأننا نحب الاخوة. من لا يحب اخاه يبق في الموت. وهذه هي الشهادة: ان الرب الاله اعطانا حياة ابدية، وهذه الحياة هي في ابنه؛ من له الابن فله الحياة، ومن ليس له الابن فليست له الحياة (1 يوحنا 3: 14؛ 5: 11 ،12). هكذا فان الخالق واهب الحياة هو الذي يعلمنا ويدربنا في سبل الحياة إذا سلمنا امرنا له وتفهمنا عمل الصليب الذي به نعود الي الحياة ونبع الحياة. فأنتم الذين لا تعرفون امر الغد! لأنه ما هي حياتكم؟ انها بخار، يظهر قليلا ثم يضمحل (يعقوب 4: 14).