جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

خواطر مسافر إلي النور (242)

مساواة الله الرجل والمرأة عند الخلق وتأكيد ذلك عندما ظهر الرب في الجسد... قد أخذت به الأمم عندما ارتقت إنسانيا

فالله خلق أنساناً واحداً

في توازن كامل وطاقة حب فاعلة

كامنة في نفسه الواحدة

 صارت اثنين

الرجل والمرأة

كضرورة استعلان لديناميكية الوحدة والحب

لذلك يظل الإنسان في حنين دائم إلى حقيقته القائمة في توازن وحدته وبالتالي كماله الإنساني.

فكمال الخلق واتزان الخليقة، إنما يضمنه مبدأ سيادة الأنوثة في الكون، بكونها الحاضنة التي تضم الكل.

 إنها أم الذكر والأنثى.

فبدون حواء كان الخلق ليس جيداً

" وقال الرب الإله ليس جيداً أن يكون آدم وحده" (تكوين ١٨:٢)

 عندما أختل مبدأ القوة الفاعلة في الكون، وبدلاً من اكتمال الذكورة باحتضان الأنوثة للذكورة، صار مبدأ الكون هو تبوء الذكورة للمركز الأول بإخضاع الأنوثة، لذلك سادت الثنائية والفرقة وعدم الوحدة، والصراع والعداء بدلاً من التكامل والتوازن بين الذكورة والأنوثة والذي كان يحميه مبدأ سيادة الأنوثة في الكون إذ هي الحاضنة التي تضم الكل أماً للذكر والأنثى ... والسُبح لله.